مجتمع

الموظفون الأشباح بالخميسات ظاهرة تتفشى في غياب المراقبة 

حميد بالي // مكتب الخميسات

عندما تغيب المراقبة الصارمة عن المرافق العمومية بإقليم الخميسات تجد مظاهر الفوضى أسبابا مواتية للانتشار ، ومن ذلك ظاهرة الموظفين الأشباح التي لا تكاد تخلو منها جميع المرافق العمومية؛ ولم تعد حكرا على قطاع معين، بل امتدت لتشمل باقي القطاعات مما يفتح المجال لممارسات وتصرفات إدارية غير مقبولة من موظفين، يحضرون بحضور أثناء أشعارهم بقرب زيارة مسؤول مركزي او عن قرب صرف تعويض مادي .

وتشير الإحصائيات الرسمية المنجزة من قبل الإدارة أن الموظفين الأشباح من النساء يشكلون القاعدة العريضة مقارنة مع الرجال، دون أن تعمل الإدارة على تنبيههم ، واخضاعهم للمجالس التأديبية والاقتطاعات لوقف الغيابات الغير المبررة، لأن هؤلاء لايقدمون اية خدمات مقابل الأجور التي يحصلون عليها .

ويعرف قطاع الصحي بإقليم الخميسات حالات مشابهة ؛ فثمة موظفين لم تعد تربطهم بالمؤسسة الاستشفائية اية علاقة مهنية منذ سنوات ، ومنهم من رمى بالوزرة البيضاء وتحول الى مزاولة الأعمال التجارية، ومنهم من انخرط بالعمل في العيادات الخاصة مقابل مبالغ مالية محترمة، مما رشح العدد إلى الإرتفاع أمام صمت الجهات المعنية ، اما في المستوصفات التابعة على مستوى الإقليمي فحدث ولا حرج ، فالمراكز الصحية بالجماعات القروية دائما مغلقة في أوقات العمل.

نعتقد أن ظاهرة الموظفين الأشباح أصبحت واقعا حقيقيا يحتاج إلى معالجة دقيقة من الجهات المعنية، ولا يمكن بأية حال من الأحوال التساهل مع التسيب ، في الوقت الذي نجد حاملي الشهادات المعطلين بالآلاف يبحثون عن فرصة عمل لبناء مستقبلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock