طب و صحة

عوامل تخفيف الضغط النفسي

 


محمد أوفطومة/مكتب وجدة

لتخفيف الضغط النفسي يتطلب، ممارَسة الأنشطة البدنية.
يُعد أيٌّ من أنواع النشاط البدني تقريبًا بمثابة طريقة للتخفيف من الضغط النفسي. حتى إذا لم تكن رياضيًّا أو لا تتمتع بجسم مثالي، يمكن أن تظل ممارَسةُ الرياضة وسيلةً جيدة لتخفيف الضغط النفسي.

فيمكن أن يحفز النشاط البدني إفراز الإندورفينات التي تجعلكَ تشعُر بتحسن المزاج والكيميائيات العصبية الطبيعية التي تعزِّز من الإحساس بالراحة النفسية. كما أن ممارَسة الرياضة تعيد تركيز عقلكَ على حركات جسمكَ، الأمر الذي بإمكانه تحسين مزاجكَ ومساعدة ذاتكَ على تخفيف التوترات اليومية. ممارسة رياضة المشي أو الركض أو التنزه أو القيام بأعمال النظافة المنزلية أو ركوب الدراجات الهوائية أو السباحة أو رفع الأثقال أو أي شيء آخر يحافظ على نشاطكَ البدني.

– إتباع نظام غذائي مفيد لصحتكَ :
يُعَد اتباع نظام غذائي صحي جزءًا مهمًّا من الإنتباه لنفسكَ. تَناوَل مجموعة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

– إبتعد عن العادات غير الصحية.
قد يتعامل بعض الأفراد مع الضغط النفسي عن طريق شرب الكثير من الكافيين أو الكحول أو التدخين أو الأكل كثيرًا، هذه العادات يمكن أن تضر بجسمك.

– مارِسْ رياضة التأمل :
خلال عملية التأمل، ركِّز وتخلص من تدفق الأفكار المختلطة التي قد تتراكم في عقلك وزتسبب لك الضغط النفسي. يمكن للتأمل أن يعطي لك الشعور بالهدوء و السلام و التوازن الذي يفيد كلًّا من الصحة العاطفية و الصحة العامة.

يمكن ممارسة التأمل الموجه، و التخيُّل الموجه، في أي وقت و أي مكان، سواء في أثناء التنزه، أو حال إمتطاء الحافلة متجهًا إلى العمل، يمكنك أيضًا تجربة التنفّس العميق في أي مكان.

– إضحك أكثر :
روح الدعابة لا يمكنها علاج جميع الأمراض، ولكن يمكن أن تساعدك على الشعور بالتحسن، حتى لو في الأوقات التي تشعر فيها بالضيق أجبر نفسك على أن تضحك ضحكة زائفة. فعندما تضحك، فإن هذا لا يخفف الحمل العقلي فحسب، بل إنه يسبب تغييرات جسدية إيجابية في جسمك. يشعل الضحك إستجابتك للضغط العصبي ثم يهدئها.

– التواصُل مع الآخرين.
عندما تتعرَّض للضغط النفسي و التوتُّر، فمن المُحتَمَل أن تدفعكَ غريزتكَ إلى الإنعزال عن العالم. و عوضا عن ذلك، تَوَاصَلْ مع أفراد عائلتك و الأصدقاء و كَوِّنْ روابط إجتماعية.

فالتواصُل الإجتماعي طريقة جيدة لتخفيف الضغط النفسي؛ لأنها تمكن أن تُتيح لكَ تشتيت الإنتباه عمَّا يُتعبكَ، زيادة إلى توفير الدعم و مساعدتكَ على تحمُّل تغيرات الحياة، فخُذْ وقت للإستراحة بإحتساء فنجان قهوة مع صديق او مراسلة قريب.
– إحصل على وقت كافٍ من النوم.
يمكن للضغط النفسي أن يسبب لك صعوبة في الإستعراف في النوم. عندما يكون لديك الكثير للقيام به و الكثير لتفكير فيه فسوف تتعب عند النوم. فالنوم هو الوقت الذي يُجدِّد فيه مخك وجسمك النشاط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock