مجتمع

الخميسات حتى لاتستفحل ظاهرة المتشردين والمتسولين ويقع ما لا يحمد عقباه 

 

حميد بالي // مكتب الخميسات

يغزوا بعض أزقة مدينة الخميسات أطفال ونساء ورجال يرابطون أمام المساجد وعلى قارعة الطريق والمحطة الطرقية بل حتى المطاعم والمقاهي لم تسلم من هذه الظاهرة بحيث يتنافس الكثير من المتسولين والمتشردين على التعرض لأصحاب السيارات والحافلات القادمين من مختلف جهات الوطن طالبين صدقة ولا يكاد المرء يتناول وجبة في المقهى أو المطعم أو المحلبة دون أن تمد اليه الايادي ويسمع كلمات التسول والاستعطاف وتذرف امامه دموع البؤس والفاقة فينهض قائما من عير تناول ما قد طلبه من أكل وشراب كما يعرف وسط المدينة الحساس بحركية تكاثر المختلين عقليا الذين يشكلون خطرا على حياة المواطنين حيث يتصف بعضهم بنزعة عدوانية تذهب بهم إلى حد الاعتداء على المارة وسبهم والتفوه بعبارات بذيئة على مسمع من الخاص والعام كما انتشرت بالخميسات ظاهرة بيع السجائر بالتقسيط وماسحي الأحذية من طرف أطفال في عمر الزهور يجوبون جميعهم المقاهي والمحطات عارضين سجائرهم المقسطة للبيع وحاملين صناديقهم الصغيرة باحثين عمن يريد تلميع حذاءه. هاتان الظاهرتان تثيران اشفاق واستياء سكان المدينة وهم يرون فلذات اكبادهم عرضة للتشرد والضياع وازاء هذا لا يسعنا إلا أن نتسائل اين هي المراكز والمؤسسات التي يقال انها مخصصة لإيواء المتسولين وماراي الجهات المعنية في هذه الظواهر. مدينة الخميسات أصبحت بدون مغالطة أو تهويل مجالا خصبا وبدون حدود للتسول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock