المغرب.. الثالث عربيا في إنتاج الطاقة الشمسية والريحية

عبد اللطيف شعباني
على هامش انطلاق قمة المناخ موب 22بشرم الشيخ بمصر ،بمشاركة زعماء العالم، وفي مقدمتهم سمو الأمير مولاى رشيد والأميرة الجليلة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة .وذلك للتداول في سبل جماية كوكبنا المهدد بالكوارث الطبيعية بسبب تدهور المناخ وتلوثه .
وقد سلك المغربطريق البيئة النظيفة ،من خلال العتماد على الطاقة الشمسية والريحية .
بحيث يشتهر المغرب بمصفوفاته الشمسية الضخمة والرائدة على مستوى العالم، لكن هذه المشاريع الضخمة هي مجرد بداية للعمل الذي يمكن للمغرب القيام به في مجال مكافحة تغير المناخ.
فقد صنع المغرب لنفسه اسما كبيرا كدولة رائدة في مجال مكافحة تغير المناخ، وأصبحت الطاقة المتجددة تشكل ما يقرب من خمسي الطاقة الكهربائية في البلاد، وألغي بعض الدعم الذي كان موجها للوقود الأحفوري تدريجياً، كما تنفذ الدولة بعضا من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في العالم.
كما يعتبر المغرب من أوائل الدول في المنطقة العربية التي استغلت طاقة الرياح لتوليد الكهرباء، واختبر إنتاجا واسع النطاق للكهرباء من مصادر متجددة منذ إنشاء أول مزارع رياح شاسعة عام 1999 مع مزرعة عبد الخالق طوريس الممتدة على مساحة 230 هكتارا بطاقة مركبة تبلغ حوالي 50 ميغاوات.
وتفيد وكالة مازن أن طاقة الرياح بدأت مطلع القرن الـ 21، وشكلت نقطة التحول الحقيقية للطاقات المتجددة في المملكة المغربية .
ووفق المؤشرات الرئيسية لسنة 2021، حسب نفس المصدر، تصل القدرة الكهربائية المنشأة من مصادر متجددة إلى 3950 ميغاوات بنسبة 37% من القدرة الإجمالية المنجزة، وتصل القدرة الكهربائية المنشأة من مصدر الرياح إلى 1430 ميغاوات بحصة 13.40% في القدرة الإجمالية المنجزة، ويصل عدد الرخص في إطار القانون (09-13) إلى 15 رخصة لطاقة الرياح.
وهو ما جعل المغرب يحتل حاليا الرتبة الثالثة عربيا وراء كل من مصر والإمارات الشقيقتين.



