طب و صحة

أهمية القمر بالنسبة لفوائد للأرض.

محمد أوفطومة/مكتب وجدة.

توجد فوائد كثيرة لوجود القمر في حياة الإنسان و لكوكب بالأرض ككل و من هذه الفوائد ما يلي :
أهمية ضوء القمر للحيوانات، عمل الباحثون لعقود كثيرة على دراسة تأثيرات ضوء القمر على الحيوانات، و تبين العديد من الأمثلة المكتشفة مؤخرًا كيف يؤثر ضوء القمر على سلوك فريسة الأسد مثلاً، أو إتجاه خنافس الروث، أو نمو الأسماك، و لضوء القمر تأثير حتى على أصوات العصافير.

و يعتبر وجود ضوء القمر أو عدمه، و التغيرات المتوقعة في سطوعه عبر الدورة القمرية من المؤثرات القوية في عالم الحيوان، و عاملاً رئيسيا في تحديد مجموعة من الأنشطة المهمة، من بينها التكاثر و البحث عن الطعام و حتى في التواصل بين بعضها البعض.
بحسب “دايفيد دومينوني”، عالم البيئة في جامعة جلاسكو بإسكتلندا، فإنه من المحتمل أن يكون الضوء، بعد وجود الغذاء طبعاً، أهم محرك بيئي للتغييرات في السلوك و علم وظائف الأعضاء عند الحيوان. تحديد أوقات المد و الجزر ربما يكون المد و الجزر هو التأثير الأكبر للقمر على سطح الأرض، تسحب جاذبية القمر الأرض، مسببة إرتفاعات و إنخفاضات يمكن التنبؤ بها في مستويات سطح البحر و تعرف هذه الظاهرة بالمد و الجزر، و يقع المد و الجزر أيضًا في البحيرات و الغلاف الجوي و داخل قشرة الأرض بنسب قليلة بكثير منها في البحار. تشير نسب المد و الجزر المرتفعة إلى إرتفاع المياه عن مستوى سطح الأرض، و يعود المد و الجزر المنخفض على إنخفاض مستويات المياه عن مستوى سطح الأرض، و يحدث المد العالي عادة على جانب الأرض الأقرب للقمر بسبب الجاذبية القمرية، و على الضفة الأبعد عن القمر بسبب ركود الماء في تلك الجهة، و يقع إنخفاض المد ما بين هذين السنامين أو الجهتين.
إيجاد المناخ المستقر للأرض و تعاقب الفصول بفضل جاذبية القمر، يتم تثبيت ميل الأرض في نقطة مستقرة نوعاً ما، بدونها كانت الأرض لتتأرجح للأعلى و للأسفل أثناء دورانها، و تعد هذه النقطة من العوامل الرئيسية في إستقرار الجو على سطح الأرض فلولا هذا الإستقرار النسبي لكانت الرياح و الغيوم ستتحركان بشكل سريع، مما سينشئ ظروفًا مناخية أكثر عدوانية من شأنها أن تؤدي إلى بيئة أكثر قسوة للحياة. تؤدي هذه التغييرات في دوران الأرض و محورها بفعل القمر إلى الفصول الأربعة التي نعرفها و نستمتع بها اليوم أيضاً.
المكانة العلمية للقمر، إن إطلاق الأجسام الإستكشافية إلى الفضاء الخارجي من الأرض مكلف للغاية بسبب جاذبية الأرض ، النبأ السار هو أن لدينا قمراً صناعياً طبيعياً في الجوار لا يوجد به هذه المشكلة و ذلك لأن إطلاق الأشياء إلى الفضاء من القمر أسهل بكثير بسبب جاذبيته الضعيفة التي قد لا تتعدى 17% من جاذبية الأرض.
يظن العلماء أنه في المستقبل القريب يمكننا إستخدام القمر كمكان لبناء و إطلاق السفن الفضائية لإحتوائه على العديد من الموارد التي يمكننا إستعمالها، و أحد أهم تلك الموارد هو الجليد، حيث يمكن إستعماله لصنع الوقود عن طريق تحويله إلى ماء، مما يلغي الحاجة إلى شحن الوقود من الأرض و الذي يعد مكلفاً للغاية.
على العكس من الغلاف الجوي السميك للأرض الذي يعمل على ثني الضوء الذي نتلقاه من النجوم و المجرات البعيدة، الأمر الذي يصعب على العلماء الوصول إلى بيانات دقيقة تساعدهم على دراستها. يعد الغلاف الجوي للقمر رقيقًا جدًا، مما يجعله مكاناً لائقا لمشاهدة النجوم و دراستها حيث سيؤدي إنشاء مرصد للنجوم على سطح القمر إلى الحصول على مجموعة من المعلومات الإضافية التي يمكن أن تساعدنا في معرفة الكثير عن الكون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock