طب و صحة

خطورة أقراص الهواسة القادمة من الجزائر.

محمد أوفطومة/مكتب وجدة.

الأقراص المخدرة و الهلوسة تعتبر الخطر القادم من بلاد الجزائر و المسؤولة عن الجرائم ضد الأصول و شغب الملاعب و الإعتداءات الجسدية.
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني، في إفتتاحية العدد الجديد لمجلة الشرطة، تحت عنوان “الزجر و التوعية و الشراكة، أن الدراسات الأمنية للدوافع المشكلة للجريمة العنيفة، كشفت أن الأقراص المخدرة، سواء التركيبية أو الطبية التي يتم تغيير معناها بشكل غير مشروع، مسؤولة عن تغذية العنف في الكثير من الجرائم الخطيرة، خصوصا الجرائم ضد الأصول، و فوضى الملاعب، و الإعتداءات الجسدية، و الحالات الإندفاعية القوية، و عدم الإمتثال، و التعييب، والتخريب العمدي و تكسير لممتلكات الغير، و غيرها.
و إدراكا للتهديدات و التحديات التي تطرحها هذه الآفة على المستوى الوطني أو الدولي، يضيف كاتب الإفتتاحية، إعتمدت المديرية العامة للشرطة، مقاربة مندمجة و متعددة المحاور لمجابهة إستهلاك و التعاطي و تهريب و ترويج الهلوسات العقلية”، تقوم أساسا على تكثيف آليات الزجر و المكافحة، و إطلاق الحملات التحسيسية، و الدخول في الشراكات المجتمعية، قبل أن تؤكد أيضا أن مكافحة خطر المؤثرات العقلية تحظى بنفس الأهمية و الجاهزية و اليقظة التي تحظى بها محاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock