سليطة اللسان ( زجل )

نور الدين بن شقرون/مكتب مراكش
ياناس سمعو قصة جارتي ” هشومة ”
امرأة كانت ديما مقهورة ومحكومة
غابرة مايعرفها حد في الحومة
ساكتة وراضية بلي كان
زوجها الأول مسلم خلاها معدومة
باعها لنصراني بوالو وبلا سومة
بقات تبرق بحال شي بومة
الرجل الثاني خارجو الإيمان
وحل ليها بحال الحدجة فالگرجومة
حتل وجاب أولادو حتى هما
قلب ليها التباطين وخلاها مردومة
فرض لغتو ومنع لغة الأذان
مع الأيام نسات كلمة حشومة
الساكن دارها ديما فعايلو ملغومة
خطوط الخدع على وجهو مرسومة
وهادشي معروف من زمان
خلات لغتها الاصلية المعلومة
تعلمات لغة ” موليير” مرغومة
بدات تخلط وماعليها لومة
الكافر طول بزاف في المكان
غادرها بلا شوار وخلاها مكلومة
تظل تغوت بعد ماكانت كتومة
أولادها في الحومة شلة مقسومة
ديما يتشكاوو منهم الجيران
اليوم خرجات جارتنا “هشومة ”
قلة الحياء على وجهها مبصومة
تلعن احسن جار في الحومة
بلا مايتعكل ليها اللسان
ولاد الجار ماشي دمى
سبوعا مربيين على المكرومة
مهليين في القرودا حتى هما
مشتت عندهم البنان
ومرحبا بك يا فلان.
مراكش: 2023/01/21



