
محمد أبوطرقان// مكتب شيشاوة
في إطار المبادرة التضامنية لمواجهة موجة البرد القارس شرعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن صباح اليوم الثلاثاء 31 يناير الجاري بإقليم شيشاوة عملية توزيع مواد غذائية أساسية و أغطية لفائدة الساكنة القروية المعرضة للإنخفاض الكبير لدرجات الحرارة.
وتستهدف هذه العملية، التي تندرج في إطار المرحلة الثانية للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، التي أطلقتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، 6600 أسرة تنحدر من 9 جماعات قروية تابعة لإقليم شيشاوة، أي ما مجموعه 71 دوارا يعرف انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة خلال هذه الفترة من السنة.
فعلى صعيد الجماعة القروية إروهالن قيادة تازتونت اروهالن دائرة امنتانوت تم توزيع مواد غدائية و أغطية على 647 أسرة تنحدر من 5 دواوير و التي تقع في منطقة تعرف بمرتفعاتها الوعرة، وبانخفاض كبير في درجات الحرارة خلال فصل الشتاء. فقد عبأت المؤسسة 3 فرق ، تعمل على إيصال المواد الغذائية والأغطية للساكنة التي تستهدفها هذه المبادرة التضامنية، حيت مر اليوم الأول من هذه العملية في ظروف جيدة بفضل تعبئة كبيرة وتنسيق محكم بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن والسلطات المحلية. حيت تم خلال هذا اليوم الأول، توزيع 1600 رزمة على الأسر المستفيدة، والتي تنحدر من 16 دوارا تابعا لـ3 جماعات قروية، هي إروهالن (647 رزمة)، وسيدي غانم (296 رزمة)، و تيمزكدوين (659 رزمة).
وستتواصل عملية توزيع المواد الغذائية الأساسية والأغطية، على صعيد إقليم شيشاوة، إلى غاية 4 فبراير المقبل، وفق جدول زمني وضعته مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتنسيق مع السلطات المحلية.
جدير بالذكر أن 9 جماعات قروية تابعة لإقليم شيشاوة معنية بالمبادرة التضامنية لمواجهة موجة البرد القارس.
ويتعلق الأمر بجماعات سيدي غانم ( 296 أسرة)، وإروهالن (647 أسرة)، وتيمزكدوين (659 أسرة)، و لالة اعزيزة ( 1018 أسرة)، وأفلايسن (542 أسرة)، وآيت حدو يوسف (1273 أسرة)، وإدويران (423 أسرة)، وإميندونيت (882 أسرة)، وأداسيل (856 أسرة).
وأعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعليماته السامية للإطلاق الفوري للمبادرة التضامنية الرامية لمواجهة موجة البرد القارس، لفائدة الساكنة القروية المتضررة من الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة بأقاليم الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.
وستتم تعبئة أطقم بشرية وآليات لوجستية هامة، بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات المحلية، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من الأسر المنحدرة من الدواوير والمناطق النائية.
وستستفيد كل أسرة من رزمة من المواد الغذائية (دقيق، أرز، سكر، شاي، ملح، زيت المائدة، وحليب مجفف) وأغطية



