
محمد أوفطومة مكتب وجدة.
لا زال العالم يتذكر المأساة التي عاشتها أم الملاك ريان الذي إبتلعته الأرض و إهتزت له كل الشعوب العالمية و التي جعلت منه قضية وطنية جندت كل المغاربة للبحث عنه في جوف البئر التي سقط فيها و لو كلفتهم حياتهم مما جعل العالم يتعاطف مع أسرته و كانت مناسبة للتعريف بالمملكة المغربية من خلال منزل في جبل لا وجود للمسالك للوصول إليه لكن الله سبحانه أراد أن تحج إليه السلطات و تفتح الطريق و يتجند رجال الوقاية المدنية بكل ما أتوا من قوة و بالخصوص ذلك المواطن القادم من ثخوم الصحراء للقرية و يسهر ليل نهار للحفر و البحث عن الطفل ريان لإخراجه حيا و لو كلفه ذلك حياته.
لكن المفاجأة تأتي اليوم من تطوان أن أمه رزقت بمولود يصادف يوم فقدانها الملاك ريان.
ما ألطفك يا رب.




