
المصطفى الراوي مكتب : البيضاء الرباط والنواحي
ونحن على مقربة من رمضان كثر الحديث هذه الأيام في الشوارع المغربية بمختلف المدن عن الأخطار القادمة من جارة السوء بتهريب ثمورها المسرطنة والخطيرة على المواطنين والتي التي أضحت تشكل خطرا كبيرا من شأنه الفتك بالصحة حيث يكثر الطلب على هذه المادة الحيوية التي تؤتت معظم الموائد المغربية وخاصة في الإفطار.
و تعتبر تمور بلاد الكابرانات وخاصة المهربة منها والتي توجد بكثرة هذه الأيام بالأسواق المغربية كتمور دقلة وغيرها من الأنواع الخطرة الأخرى التي تحمل المذاق الحلو بطعم العلقم القاتل حيت كونها تتوفر على مبيدات محظورة الاستعمال دوليا مع العلم ان هذه الانواع من الثمور المتواجدة بالعديد من البلدان الأوروبية والتي زادت من درجة اليقظة على حدودها لمنع تهريبها بعد أن حظرت استيرادها.
وحسب بعض الخبراء في مجال البيئة والصحة العامة فإن وزارة الفلاحة بجارة السوء اصبحت تنهج أسلوبا خاطئا في معالجة التمور باستعمال بعض الأدوية الخطيرة تحول الثمور إلى سم قاتل غير صالح للاستهلاك البشري هذا ما وجد فيه بعض السماسرة ضالتهم الربحية وايجاد الفرص المواتية لتهريب هذه السموم نحو المغرب لتعريض صحة المواطنين للخطر هذا أسلوب جديد ينهجه نظام العسكر حيت أكدت بعض التقارير و الأبحاث التي أجريت على هذا المنتوج على اعتبار ان التمور من المواد الاستهلاكية الخطيرة الموجهة للسوق المغربية في زمن الغلاء وصاروا يعرضون هذه المنتوجات بالشوارع العامة وأمام المساجد وبالمحلات بثمن مناسب يستقطبون به شريحة عريضة من المواطنين ذوي الدخل المحدود معرضين حياتهم للخطر القادم من بلاد العسكر والتي زرعت بمناطق ملوثة بإشعاعات نووية إبان عصر الإستعمار، وكما هو معلوم لنظام الكابرانات سبق وأن زج بأحد الصحفيين في السجن بعد أن أجرى تحقيق حول التمور المسرطنة التي تهرب الى الدول المجاورة وبالضبط الى المغرب وهذا في حد ذاته يجعل السلطات المغربية اتخاد الإجراءات اللازمة والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الاضرار بسلامة المواطنين وتكثيف دوريات المراقبة ونحن على بعد أيام من استقبال الشهر الكريم.



