مجتمعمقالات واراء

نساء مغربيات رائدات….زينب الموحدية المرأة التي حاججت الرجال في الأدب وعلم الكلام

سماح عقيق / مكتب مراكش

 

هي زينب ابنة الخليفة يوسف بن عبد المومن الموحدي، ولدت في النصف الثاني من القرن 12 م، قيل عنها إنها المرأة التي ترمز لعصر الموحدين فكرا وسيرة ومذهبا، نهلت من أفضل ما اجتمع في عصرها من علوم وآداب وفقه.

قد تكون نشأتها في بيت حكم وراء تمكنها من الوصول إلى علوم النقل والعقل، غير أنها كانت أيضا نتاجا لسياسة انتهجت في الأمبراطورية الموحدية لتعليم النساء، صارت من أبرز عالمات عصرها، والمرأة الموحدية النموذج، فكرا وسيرة ومذهبا ونزوعا شهد لها بالنبوغ، في علوم العقل والنقل والقدرة على محاججة الرجال ومقارعتهم، لاسيما في مجالي الأدب وعلم الكلام، الذي برعت وتفقهت فيه.

 

كانت عالمة بعلم الكلام، وأصول الدين صائبة الرأي، فاضلة الصفات، كتب عنها الشاعر علي الصقلي، مسرحية شعرية تحت عنوان “الأميرة زينب”، كانت زينب نموذج للمراة المغربية المشرفة في زمانها، ايقونة عصرها ورعة في جميع المجالات الفكرية.

تنتمي زينب، الى الإمبراطورية المغربية الموحدية، أو الدولة الموحدية وهي إمبراطورية أسسها الموحدون، وهم أتباع حركة محمد بن تومرت، أسسوا دولة حكمت في شمال إفريقيا حيث امتد سلطانهم الى الأندلس مابين عام .1130_ 1269م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock