نجاح باهر للبطولة العرببة لألعاب القوى في نسختها 23 المقامة بمدينة مراكش

عبد الإله بلفقيه// مكتب سيدي قاسم
البطولة العربية لألعاب القوى التي أقيمت بالملعب الكبير بمراكش في نسختها 23 التي تقام لأول مرة على أرض المملكة المغربية شهدت الحضور الفعلي لرئيس الإتحاد العربي لألعاب القوى و رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى السيد : عبدالسلام أحيزون و بعض الأبطال العرب الذين كتبوا أسمائهم بمداد الفخر والاعتزاز في تاريخ ألعاب القوى العالمية كالبطل ألسعودي سعد شداد .
فقد استضافت مدينة مراكش، خلال الفترة ما بين 20 و24 يونيو الجاري، البطولة العربية لألعاب القوى للكبار في دورتها الـ23، بمشاركة قرابة 250 عداءة وعداء يمثلون 16 بلدا، بحسب ما أعلن عنه المنظمون قبل انطلاق الدورة بالمدينة الحمراء.
وقد توج المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى، بطلا للدورة الـ23 للبطولة العربية لألعاب القوى للكبار، التي اختتمت منافساتها مساء السبت 24 يونيو 2023، في الملعب الكبير لمراكش، بعد تصدره السبورة النهائية لترتيب الميداليات بمجموع 56 ميدالية، منها 17 ذهبية و25 فضية و14 نحاسية.
وتقدم المنتخب المغربي لألعاب القوى على شقيقه المصري، الثاني في سبورة الترتيب بمجموع 20 ميدالية بحصيلة 10 ذهبيات، 5 فضيات، و5 نحاسيات، فيما حل المنتخب القطري ثالثا بـ8 ميداليات يرصيد 5 ذهبيات، و3 فضيات.
واستطاعت عناصر المنتخب الوطني، خلال اليوم الرابع والأخير، من هذه التظاهرة الرياضية العربية المتميزة، من إحراز 22 ميدالية، منها 6 ذهبيات، و 9 فضيات، و 7 نحاسيات.
وقد حققت البطولة العربية لألعاب القوى للكبار في دورتها 23 التي أقيمت بمدينة مراكش، نجاحا منقطع النظير، سواء على مستوى التنظيم أو المواكبة و ذلك من خلال الحضور الفعلي لأعضاء المكتب الجامعي كأمين المال السيد محمد أشبال، السيد الكاتب العام محمد غزلان والسيد محمد النوري ورئيس عصبة مراكش تانسيفت وغيرهم بالإضافة لأعضاء آخرين، دون ننسى مدير التنظيم بالجامعة السيد محمد وهاب والمسؤولة عن التواصل السيدة حكيمة بنشريفة و الحاج ليشيا، محمد السياح و السحيمي بالإضافة إلى الحكام المغاربة الدوليين والوطنيين ثم المستشارين التقنيين للعصب الجهوية ورؤساء العصب، وكذا من حيث جودة الأبطال المشاركين في النسخة الحالية من البطولة.
وقد أكد بعض مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى أن تألق و تميز المنتخب الوطني المغربي واحتلاله المرتبة الأولى في هذه البطولة، راجع الأساس إلى البرنامج الذي عملت الجامعة على تسطيره منذ بداية السنة على الصعيد الوطني، ويضم ملتقيات جهوية، وأخرى ما بين المناطق، بالإضافة إلى دور المراكز الجهوية، التي تضم مجموعة من العدائين من مستوى عالي.
وقد أعجب جميع المشاركين بالدورة تنظيميا و على جميع المستويات؛ حتى على صعيد المستوى السياحي الرفيع الذي تعرفه المملكة المغربية عموما و مدينة مراكش على وجه الخصوص؛ فقد أشادوا بدور الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على حسن التدبير، وحسن الاستقبال والمواكبة المستمرة لهذه البطولة التي كانت ناجحة على جميع المستويات، خصوصا وأنها اعتمدت لأول مرة في تاريخها، فحص ومراقبة المنشطات، حتى يحصل الأبطال على ميداليات بشكل يضمن النزاهة التامة.
وشمل هذا الملتقى العربي، الذي تولى إدارة مسابقاته 120 حكما وحكمة، وعرف مشاركة، عدائين وعداءات من الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، والصومال، والعراق، والكويت، واليمن، وتونس، وجيبوتي، وسوريا، وسلطنة عمان، وفلسطين، وقطر، ولبنان، وليبيا، ومصر، بالإضافة إلى المغرب، البلد المستضيف، إجراء 23 مسابقة، احتضنها الملعب الكبير بمراكش، باستثناء نصف الماراطون والمشي، اللذين أقيما خارج الملعب.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب في تاريخ البطولة يبقى الأكثر تتويجا بالميداليات في منافسات البطولة العربية لألعاب القوى للكبار، بـ108 ميداليات، في جميع مشاركات العدائين والعداءات المغاربة في هذه البطولة، منذ تنظيم دورتها الأولى سنة 1977 بدمشق بسوريا.



