أخبارمجتمع

مع حرارة صيف سيدي قاسم: المسبح البلدي و مسبح سامير الملجأين الوحيدين لساكنة المدينة

عبد الإله بلفقيه // مكتب سيدي قاسم

لا شك أن السباحة رياضة و ممارسة بالغة الأهمية؛ فهي تساهم في مرونة عضلات الجسم المختلفة، كما تساعد على بناء وتقوية العضلات.

تعمل على الحدّ من التوتر النفسي، و تساعد على القضاء على المشاعر السلبية و الإ كتئاب والحزن، كما تساهم في حدوث توازن بمعدلات ضغط الدم، زيادة على أنها تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

و في فترة الصيف و خصوصا بمدينة سيدي قاسم و مثيلاتها من المدن الغير الشاطئية يقبل العديد من الكبار و الشباب و الأطفال خصوصا على المسابح خاصة المغلقة، لا سيما مع إرتفاع درجة الحرارة، كوسيلة للترفية وحرق الدهون.

و في مدينة سيدي قاسم التي يتسم طقسها في فترة الصيف بالحرارة تبقى المسابح الحل الوحيد و المتنفس الوحيد للسباحة لدى الساكنة.

وهنا يحضر في أذهان الساكنة و الوافدين على المدينة احتمالي المسبح البلدي سيدي قاسم الذي كان قد خضع لإصلاحات و تحسينات و ترميمات جذرية بعد إنتخاب السيد عبد الإله أوعيسى رئيسا للمجلس الجماعي بسيدي قاسم حيث عاد المسبح البلدي إلى سابق عهده بل و في حلة أبهى و أجمل و أنقى وأكثر تنظيما.

ثم  مسبح شركة سامير الذي يفتح أبوابه كل صيف في وجه أبناء المنخرطين في نادي سامير؛ والذي لعب دورا كبيرا في جعله متاحا للمنخرطين بنادي سامير إدارة شركة سامير سيدي قاسم و على رأسهم مدير الموارد البشرية السيد فهد بن مبارك والسيد عامل الإقليم الحبيب ندير الذي يرجع لهما الفضل الكبير في إفتتاح المسبح و المرافق الرياضية بالمركب الترفيهي والرياضي سامير.

بالإضافة للسيد إدريس لكحل و السيد إدريس موحموص على تسييرهما المضبوط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock