
أفونير المصطفى / مدير مكتب الدار البيضاء
لم تستسغ ساكنة مدينة الرحمة 2 التابعة لعمالة النواصر فكرة إقدام شخص على قطع حوالي 13 شجرة كانت تزين الشارع العام، يقول البعض أن الشخص محمي من أشخاص يعتبرون أنفسهم فوق القانون، فيما تقول رواية أخرى أن الشخص انتقم من منفذي القانون.
لكن الغريب في الأمر هو أن الشخص وبعد فعلته النكراء هاته لم تتحرك أي جهة من شأنها فتح تحقيق في الواقعة، خصوصا وأن الأمر يتجاوز في عمقه الملك العام ليمس بشكل ضمني النظام العام.
ما جعل الساكنة تتوجه بشكاية مباشرة وعلنية إلى السيد عامل عمالة النواصر ، حيث تطالب الساكنة بضرورة حماية الملك العام المشترك، من بطش من عينوا من أنفسهم أوصياء عليه دون سند قانوني أو منطقي، وتصحيح الوضع.
مع العلم أنه ينصب نفسه حارسا ليلا ونهارا بالمجمع دون ترخيص أو سند قانوني وقام بفتح محل غسل السيارات من شقته دون أي ترخيص من الجماعة ودون أي وجه حق وكدلك قيامه بازعاج لساكنة رياض الرحمة واستغلاله الأفارقة المنحدرون من جنوب الصحراء في تشغيلهم بمحل غسل السيارات ضاربا عرض الحائط لجميع القوانين والمراسيم المنظمة للمجتمع المغربي



