أخبارمجتمع

أحياء وشوارع بأيت ملول تتحول إلى “ قبور” وتثير إستياء الساكنة…

هشام الزيات / مكتب أكادير

 

تحولت مجموعة من الطرق والشوارع بجماعة أيت ملول، إلى “قبور” بسبب كثرة الحفر، إذ لا يمكن المرور بشارع من شوارع المدينة دون معاينة حفر كبيرة باتت تشكل خطرا على حياة المواطنين، وراجلين وسائقين، وكذا على العربات التي يستعملونها، الشيء الذي بات يثير امتعاض الملوليون من حالة الشبكة الطرقية بعدد من الشوارع والطرق .

 

 

وصارت مجموعة من الشوارع والأحياء، عبارة عن حفر كبيرة، لم تنفع معها “عمليات الترقيع” التي اعتاد المسؤولين القيام بها، ما أثار غضب المواطنين من السلطات المنتخبة بالمدينة .

 

وعبر مواطنون عن تذمرهم من تحول شوارع أيت ملول، إلى حفر واخاديد كالقبور تتسبب في حوادث سير كثيرة، ناهيك عما تخلفه من أضرار جسيمة للعربات .

 

وعبرت ساكنة درب بوزاليم بحي تمزارت، عن تذمرهم من وضعية طرقات أحيائها، حيث أصبحت بحسب مواطنين كارثية بمعنى الكلمة .

 

وفي هذا السياق، أكدت مجموعة من سكان الأحياء المتضررة بجماعة أيت ملول، في ما مرة أن قواها خارت وهي تطالب الجهات المعنية، بإصلاح طرق وشوارع المدينة، التي باتت عبارة عن حفر، غير أن نداءاتهم لم تلق إلى حدود الساعة طريقها لرئيس المجلس الجماعي، حيث لا زال هذا الأخير ينهج سياسة الاذان الصامة واللامبالاة، ويتفرج على معاناة الساكنة، حسب تعبيرهم .

 

الحي المذكورة، هو فقط نموذج مما تعانيه شوارع وأحياء أيت ملول، التي بات يصفها مواطنون بـ” أيت حفور”، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: شارع حسن الثاني ( طريق تزنيت)، شارع محمد السادس (طريق بيوكرى)، شارع محمد الخامس ( طريق تارودانت) شارع العيون ( طريق تمزارت )، شارع المسيرة الخضراء (طريق كلية الشريعة – المزار )..، ويرى مواطنون أن قيام عامل عمالة إنزكان أيت ملول، بجولة بسيطة، ستمكنه من الوقوف على هول الوضع الكارثي لعدد كبير من الشوارع والطرق، لعله يوجه تعليماته لصيانة الطرقات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock