تعليم وتربية

لحظات مؤثرة في حفل تكريم الأساتذة والاداريين المتقاعدين بثانوية ادريس بنزكري بتيفلت

محمد العزاوي/مدير مكتب الخميسات
احتفاءا بالذكرى 21 لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وتكريسا لثقافة الاعتراف، وبدعم من جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة، نظمت ثانوية ادريس بنزكري التأهيلية صبيحة يوم السبت فاتح يونيو 2024 برحاب المؤسسة، حفلا تكريميا على شرف متقاعدي المؤسسة من الأساتذة والاداريين، وذلك بحضور السيدة قائدة المقاطعة الإدارية الأولى وأعوان السلطة و الأساتذة والاداريين المتقاعدين وذويهم، وممثلين عن المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وممثلين عن الهيئات النقابية، وأساتذة المؤسسة، وثلة من تلميذات وتلاميذ المؤسسة.
وافتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تلاه الوقوف إجلالا واحتراما لتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، أعقبته كلمة ترحيبية من طرف المنشط الأستاذ “محمد بنيعيش” ذكر من خلالها بقيمة الحفل ونوه بمجهودات الأطر المحتفى بها طيلة عملهم بالمؤسسة.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبر السيد “ادريس كصى” مدير ثانوية ادريس بنزكري التأهيلية عن ترحيبه بجميع الحاضرات والحاضرين الذين لبوا الدعوة للاحتفاء بمدرسي الأجيال الذين لم يبخلوا يوما بجهدهم في إنجاز الرسالة النبيلة الموكولة إليهم، شاكرا لهم عطاءهم والتزامهم بالقيم الحميدة في تعاملهم مع تلاميذهم وزملائهم والإدارة والآباء والأولياء، كما أكد على سعادة جميع العاملين بالمؤسسة لتنظيم حفل تكريم خمسة أشخاص من السادة الأساتذة والاداريين المحالين على التقاعد الذين قدمو خدمات جليلة لقطاع التربية الوطنية عامة والتعليم الثانوي خاصة، والتزامهم بالواجبات والمسؤوليات المهنية والتربوية وأدائها بإخلاص وأمانة وتواضع خدمة لمصلحة الوطن، مضيفا أنهم يمثلون بحق القدوة الحسنة للناشئة التي نراها اليوم تتقلد مناصب عالية في مجتمعنا الحالي والتاريخ يشهد لهم بذلك.

وأضاف السيد ادريس كصى أن هذا الاحتفال بمثابة صك اعتراف للمحتفى بهم، وبالجهود التي بذلوها خلال مساراتهم المهنية وبالتضحيات الجسام التي تستدعيها مهمة التدريس، كما هنأ المحالين على التقاعد بحسن الختام بعد أدائهم مهمة من أصعب المهام بسبب تنوعها وتعدد وظائفها ومهامها، لكن ذلك كله يهون أمام نبل الرسالة التي يحملها رجال ونساء التعليم وختم مدير الثانوية كلمته بالدعوة إلى العمل على تركيز وتكريس ثقافة الاعتراف في منظومة التربية والتعليم والعمل على تحسين صورة رجل التعليم لأنه يستحق كل خير و تقدير.
كما ألقى ممثل جمعية أمهات وآباء وأولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسة كلمة بنفس المناسبة، شكر من خلالها الأطر المحتفى بها، واعتبر الحفل إلتفاتة وفاءِ و عرفانِ للأساتذة الذين أنهوا خدمتهم بالمؤسسة بعد إحالتهم على التقاعد بعد مسار حافل بالعطاء والتضحية ونكران الذات في ميدان التربية والتعليم، ومنوها بعطائهم ومجهوداتهم طيلة فترة اشتغالهم بالمؤسسة.
وعرف الحفل كذلك، إلقاء كلمة مؤثرة باسم اساتذة المؤسسة ألقاها الأستاذ “رضوان شابو” وجه من خلالها تحية الاحترام والعرفان، والاعتزاز والتقدير، للأساتذة والاداريين المحتفى بهم، وشكرهم على إخلاصهم وحماسهم وتاريخهم الوظيفي الذي تميز بالعطاء والتضحية ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة بكل شرف وصدق؛ راجين من الله تعالى أن يطيل عمرهم ويسدد خطاهم ويمدهم بصحة جيدة وحياة سعيدة وأن يجعل ما تبقى من عمرهم في طاعة الله عز وجل، وخدمة الانسانية
كما شهد الحفل مجموعة من الفقرات الفنية من إلقاء تلاميذ المؤسسة، فيما تم عرض مجموعة من الشهادات تعرف بالمكرمين وبمسارهم المهني الطويل ومجهوداتهم وتضحياتهم المتسمة بالإخلاص والتفاني في أداء الواجب رغم ما يحف مهنة التربية والتعليم من متاعب و مشاق، تلاها توزيع تذكار على المكرمين يؤرخ لهذه اللحظة التاريخية في حياة المكرمين مع شهادة تقديرية بحضور عائلة المحتفى بهم، مع أخذ صور تذكارية تؤرخ لهذا الحدث، وكان مسك الختام فقرة تقديم حلوى التكريم التي أصبحت عرفا من إدارة المؤسسة في كل المحطات التكريمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock