
مكتب أكادير / ذ.إبراهيم بنمني
في إطار زيارتها الميدانية إلى جهة سوس ماسة، قامت السيدة “نعيمة بن يحيى” وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، اليوم الجمعة 18 يوليوز الجاري، بزيارة رسمية إلى مدينة أكادير، حيث حظيت باستقبال من طرف السيد “سعيد أمزازي”:والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، بحضور السيد “كريم أشنكلي” رئيس مجلس الجهة، إلى جانب الكتاب العامين، ومدير التعاون الوطني، وعدد من المنتخبين والمسؤولين الترابيين، فضلا عن فاعلين في المجال الإجتماعي .
إشادة بالتعاون المؤسساتي ودعم الإدماج الوطني، تميز هذا اللقاء بكلمات افتتاحية لكل من والي الجهة، الذي أكد إلتزام السلطات الجهوية والمحلية بدعم جهود الوزارة في تعزيز الإدماج الإجتماعي، ورئيس مجلس الجهة الذي شدد على أهمية الشراكة المؤسساتية في تنزيل مشاريع ذات وقع اجتماعي ملموس .
ومن جانبها، أكدت الوزيرة “نعيمة بن يحيى” على أهمية النهوض بالعمل الإجتماعي وتمكين الفئات الهشة، لا سيما النساء في وضعية صعبة، معبرة عن إلتزام وزارتها بتبني مقاربة ترابية دامجة تضع الإنسان في صلب السياسات العمومية .
وفي هذا السياق، تم تقديم عرض مفصل حول برنامج التمكين الإقتصادي بجهة سوس ماسة، مستعرضا حصيلة الإنجازات وخطة العمل المستقبلية، ضمن رؤية تروم إدماج النساء والشباب في الدورة الإقتصادية وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والاستقلالية المالية .
كما تم تقديم مشروع إحداث المعهد الوطني للعمل الإجتماعي بجهة سوس ماسة، والذي يعد مبادرة نوعية لتعزيز التكوين المتخصص في المجال الإجتماعي، وتأهيل الموارد البشرية للإشراف على البرامج الإجتماعية بمهنية وفعالية، مع الحرص على تقريب خدمات التكوين من طلبة الجهة والجهات المجاورة .
وقد اختتم اللقاء بتوقيع اتفاقيتين شراكة بين الوزارة وعدد من الشركاء المؤسساتيين، تشمل: ملحق اتفاقية الشراكة الخاصة ببرنامج التأهيل والتمكين الإقتصادي للنساء حاملات المشاريع، بميزانية إجمالية تصل إلى 24 مليون درهم.
واتفاقية إحداث المعهد الوطني للعمل الإجتماعي، التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية المؤسساتية في الجهة وتوفير أطر مؤهلة في المجال الإجتماعي.
وتشكل هذه المبادرات لبنة إضافية في مسار ترسيخ العدالة الإجتماعية والتنمية المجالية بجهة سوس ماسة، من خلال مشاريع ذات أثر مستدام تدمج البعد الإجتماعي في صميم البناء التنموي .



