سباحة في بحر الخـ ـطر : أطفال ومهاجـ ـرون يخاطـ ـرون بحياتهم للوصول إلى سبتة

هيئة التحرير
مؤلم يعكس حجم اليأس الذي يدفع البعض إلى المخاطرة بحياتهم، تمكن *ما لا يقل عن 54 طفلاً مغربياً ونحو 30 راشداً* من عبور البحر سباحةً إلى مدينة *سبتة المحتلة* فجر السبت، متحدّين أمواجاً هائجة وضباباً كثيفاً.
جهود الإنقاذ وسط الخطر :
قوارب الحرس المدني الإسباني سارعت إلى التدخل لإنقاذ السابحين المنهكين، حيث أظهرت لقطات بثتها قناة RTVE محاولات متكررة لنقلهم إلى بر الأمان⁽¹⁾⁽⁴⁾. بعضهم تمكن من الوصول إلى اليابسة بجهود ذاتية، رغم الظروف المناخية والصحية الخطيرة التي تهدد حياة هؤلاء المهاجرين، خصوصاً الأطفال القُصّر.
استقبال مؤقت ومناشدات رسمية :
تم نقل الأطفال، ومعظمهم مغاربة، إلى *مراكز إيواء مؤقتة* في سبتة، حيث تجاوز عدد القاصرين تحت رعاية السلطات المحلية 514 طفلاً, رغم أن القدرة الاستيعابية لا تتعدى 13.
رئيس المدينة، خوان خيسوس فيفاس، وصف الوضع بأنه “مسألة دولة” وطالب الحكومة المركزية في مدريد بالتدخل العاجل لتفادي أزمة إنسانية جديدة.
خلفية الظاهرة :
سبتة ومليلية، الجيبان الإسبانيان على الساحل المغربي، يشكلان *نقطة عبور رئيسية للمهاجرين* نحو أوروبا، وغالباً ما يستغل المهاجرون الظروف الجوية الاستثنائية، مثل الضباب، لمحاولة العبور سباحةً أو عبر قوارب هشة.
هذه الحادثة ليست الأولى، لكنها تذكير صارخ بأن وراء كل رقم طفلٌ له حلم، وراشدٌ يبحث عن فرصة، وسط واقع لا يرحم.



