بداية موفقة للمنتخب المغربي المحلي بالشان

المصطفى الوداي
بصم المنتخب المغربي المحلي في أول ظهور له بالشان في المباراة التي جمعته ضد منتخب انغولا عشية يوم الأحد 03 غشت الجاري وانتهت بتقدمه بهدفين دون رد، على مردود تقني جيد وأداء ممتاز، حيث لعب بطريقة سلسة تعتمد على إخراج الكرة من الخلف الى وسط الميدان ثم التمرير نحو مربع العمليات ، وكانت الكرة تمر عبر لاعب له نظرة ثاقبة للملعب ويمتلك الدقة في تمرير الكرة الى زملائه اللاعب ربيع حريمات الذي ظهر كدينامو للمنتخب ، ومرر بطريقة ذكية الكرة على طريقة اللاعبين الكبار للمهاجم الرياحي الذي وجد نفسه وجها لوجه أمام حارس منتخب انغولا ليعلن عن تسحيل الهدف الأول في الدقيقة 26
المنتخب أبهر المتتبعين للشأن الرياضي المغربي بالوجه الذي ظهر به في المباراة لسببين:
أولهما أن المنتخب لم يتم تجميعه إلا أقل من 48 ساعة قبل بداية المنافسة
ثانيهما أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون لا يمت بأي علاقة مع مستوى البطولة الوطنية التي تتميزت بضعف المردود
ماقدمه المنتخب المحلي في لقائه أمام أنغولا له تفسير واحد هو أن المدرب طارق السكيتيوي عرف كيف يعتمد على أسلوب يتماشى مع إمكانيات لاعبيه، رغم أنه تعرض لإنتقاذات بسبب حصر لائحة 26 لاعبا
المنتخب المحلي خرج متقدما في الشوط الأول بهدف دون رد
الشوط الثاني حاول المدرب طارق السكيتيوي امتصاص اندفاع المنتخب الأنغولي وقام بخمس تغييرات أولها في الدقيقة 61،
واعتمد على المرتدات الهجومية التي كانت تتم عبر اللمسة الوحيدة وبسرعة مع التمريرة المحكمة
ليتمكن المنتخب من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 81 بواسطة اللاعب كينيتو بهدف ضد مرماه
مباراة المنتخب المحلي ضد انغولا اعتبرها كثير من المحللين الرياضيين امتدادا للألعاب الأولمبية، على مستوى أسلوب اللعب، والأداء، والروح القتالية، والإعتماد على التنويع في الأداء، مع الإعتماد على بناء الهجمات، وعلى المرتدات، والتنويع أيضا بين اللعب على الكرات الطويلة، ثم القصيرة،
وأهم مايمكن استنتاجه من مباراة انغولا أن طارق السكيتيوي ، مدرب له استراتيحية، ويمتلك خطط متنوعة للعب، ويعتمد على الهجوم لأنه لا يخشى الخصم، دون إغفال دور الطاقم التقني برمته



