
مكتب العطاوية
خيم الحزن على دوار أولاد الجموح بجماعة دزوز، التابعة لإقليم قلعة السراغنة بجهة مراكش آسفي، بعد وفاة طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، مساء أمس، متأثراً بلسعة عقرب قاتلة.
وحسب مصادر محلية، فقد جرى نقل الضحية بشكل استعجالي إلى المستشفى المحلي بمدينة العطاوية، غير أن غياب الأطباء بالمرفق الصحي حال دون تلقيه الإسعافات الأولية، ليتم تحويله نحو المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة، حيث فارق الحياة بعد ساعات قليلة.
وتعيد هذه المأساة إلى الواجهة الوضع الصحي الهش الذي تعيشه ساكنة العطاوية ونواحيها، في ظل غياب طبيب قار بالمستشفى المحلي منذ أزيد من سنة، ما يجعل الحالات الاستعجالية في مواجهة حتمية مع عناء التنقل إلى مستشفيات بعيدة.
كما يثير ملف سيارات الإسعاف جدلاً واسعاً في المنطقة، إذ يؤكد مواطنون أن هذه الخدمة العمومية لا تتحرك في بعض الحالات إلا بعد دفع مبالغ مالية لتغطية تكاليف المحروقات، رغم أنها يفترض أن تكون مجانية ومضمونة للجميع.
وطالب سكان جماعة دزوز والعطاوية عموماً، السلطات الإقليمية والجهوية بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لأزمة غياب الأطباء، وتعزيز خدمات المستشفى المحلي، وضمان فعالية تدخل سيارات الإسعاف، خاصة في ظل تزايد حالات لسعات العقارب خلال فصل الصيف التي غالباً ما يكون الأطفال أبرز ضحاياها.



