أخبارمجتمع

منعرج طرقي خطير بجماعة بويا عمر يهدد حياة المواطنين ويستوجب تدخلا عاجلا لوضع علامات التحذير.

مكتب العطاوية

يشكل منعرج طرقي بجماعة بويا عمر، المتجه نحو دواوير الحمادنة, خطرًا يوميًا على مستعملي الطريق بعد أن جرفت المياه جزءًا من التربة أسفل الطريق، مما أدى إلى انهيار جزئي وحوّل المنعرج إلى فخ قاتل قد يهدد حياة السكان، بما في ذلك التلاميذ الذين يستخدمون الطريق بشكل يومي.

استجابة لتحذيرات الساكنة، قامت وزارة التجهيز والنقل بإقليم قلعة السراغنة بتدخل عاجل بوضع علامات التشوير وعلامات الخطر بجانب المنعرج، في خطوة استباقية لحماية حياة المواطنين وتفادي وقوع حوادث محتملة، خصوصًا بعد أن كان المنعرج معرضًا للخطر بشكل واضح دون أي تدابير فعالة سابقة.

وللأسف، لم يتم تدخل المسؤول الجماعي للمنطقة، ولم يقم بأي استطلاع ميداني للمنعرج، ولم يزور الموقع كما أكد السكان لجريدتنا “يسبريس تيفي7 “، الذين قاموا بالمعاينة المباشرة ورصدوا الحالة المتهالكة للطريق، مما يزيد من قلق الساكنة ويثير استغرابهم نتيجة غياب المتابعة من الجهات المعنية.

ورغم أهمية التدابير الوقائية، تظل مطالب الساكنة متمثلة في إصلاح جذري للمنعرج وضمان السلامة الكاملة للطريق، الذي يعد شريانًا حيويًا يربط بين جماعة بويا عمر والدواوير التابعة لها، ويستخدمه السكان في تنقلاتهم اليومية.

إن حماية المواطنين وسلامتهم يجب أن تكون أولوية، وأي تأخير في الصيانة والإصلاح قد يؤدي إلى كوارث لا قدر الله. وبفضل الاستجابة السريعة من وزارة التجهيز والنقل، تم وضع علامات التحذير المناسبة إلى حين القيام بالإصلاح النهائي، مما يؤكد أن التدخل الميداني الفعّال يمكن أن يحد من المخاطر قبل وقوعها ويعزز ثقة المواطنين في الجهات المسؤولة، بينما غياب المسؤولين المحليين يزيد من شعور الساكنة بالإحباط والقلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock