رياضة

فريق الإتفاق المراكشي يحتضر في انتظار من يعيد له الروح قبل فوات الأوان

المصطفى الوداي

فريق الإتفاق المراكشي الذي يعتبر فريقا حديث العهد بالكرة المغربية محليا ووطنيا
حيث كانت ولادته في يوم 17/10/2011،
وبعد مرور 14 سنة على الولادة وتحقيق نتائج جد إيجابية تعتبر إنجازا فريدا في عالم كرة القدم، عجزت عنه أعتد الأندية،
لأنه في ظرف 10 سنوات انتقل من أقسام الهواة الى القسم الإحترافي الثاني ،
يجد نفسه مع الأسف الشديد مع بداية الموسم الرياضي 2025 /2026 ،يحتضر.
يصارع من أجل البقاء في الساحة الرياضية ممثلا لمدينة مراكش، ويحاول بما أوتي من قوة الإستمرار في الممارسة الكروية رغم الوضعية المالية الخانقة التي يعيشها،
ويمكن أن نعتبر أن أزمة الإتفاق المراكشي بدأت مع صعود الفريق الى البطولة الإحترافية القسم الثاني،.
لأنه مع هذا الصعود بدأت تطفو المشاكل التي لم تكن على حسبان رئيس الفريق سعيد الشرع،
بداية أزمات الإتفاق وخصوصا المادية يرجعها الشرع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لما استثنت فريق الإتفاق من الحصول على الحافلة التي تسلم لفرق البطولة الإحترافية بقسميها، وفقا للشركة المبرمة بين الطرفين حسب زعمه.
إخلال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتزاماته تجاه فريق الإتفاق يضيف رئيس الفريق لم يقتصر على عدم تسليم الحافلة بل امتد الى المنحة المالية التي حددت حسب رئيس الفريق في 200 مليون سنتيم واذا أضيفت إليها المنح المتعلقة بتوفر الفريق على الفئات العمرية يصل مجموع المنحة الى 600 مليون سنتيم.

ورغم مطالبة رئيس الفريق وإلحاحه على الحصول على مستحقات الفريق، وعلى الحافلة، يقول أنه لم يتلقى جوابا شافيا لهذا الحرمان الغير مبرر.
معاناة الإتفاق تفاقمت مع فقدانه مكانته بالقسم الإحترافي الثاني في موسم 2024/2023
لتستمر بعد تقليص منحة المجلس الجماعي الى 60 مليون سنتيم، سيما وأن مصاريف تسيير فريق بالقسم الأول هواة تحدد على الأقل في 400 مليون سنتيم.
المعاناة المالية والأزمات التسييرية لفريق الإتفاق تستفحل مع دخول الفريق في مشروع رياضي طبقا لقانون التربية البدنية 09-30،وإنشاء الشركة الرياضية موازة مع الجمعية الرياضية.
مشروع ولد ميتا وأعلن فشله ابتداء من الدورة الثامنة من بطولة القسم الأول هواة موسم 2024 /2025
كل هذه المشاكل صاحبها تنكر رجالات ومؤسسات مدينة مراكش لهذا الفريق الطموح
مخلفات الأزمة كان أول ضحاياها، رئيس الفريق سعيد الشرع الذي تعرض الى أزمة صحية حادة أصيب خلالها بمرض مزمن وأدخل على إثرها الى إحدى المصحات بمدينة مراكش،
ورغم ظروفه الصحية الصعبة، قاوم وحاول مواصلة المغامرة مع فريق الإتفاق، الذي بصم على بداية جيدة
في القسم الوطني الأول هواة، الى غاية 07/11/2025 لكن عدم وضوح الرؤيا وغياب الأمل مع انسداد الأفق أجبر سعيد الشرع على التلويح بتقديم اعتذار عام رغم أن الفريق يتزعم سبورة الترتيب، نظرا لاشتداد الأزمة المالية ، وعدم أداء واجبات اللاعبين وقلة السيولة المالية للتنقل الى مدينة بوجدور، وذلك في ظل عدم التوصل بأي منحة من الجهات المانحة.
فهل استغاثة سعيد الشرع ستجد من يمد يد العون من أجل انقاذ فريق الإتفاق الذي يوجد على وشك السكتة القلبية؟ وتمكينه من مواصلة مساره الرياضي الإجتماعي، حتى لا يختفى كما اختفت فرق مراكشية أرتبطت بأسماء معينة كفريق الكمال، السلام، الشباب ، والجمعية الرياضية ( الصام)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock