المنتخب يتجاوز عقبة تنزانيا في دور الثمن بصعوبة، ودياز يسجل رقما قياسيا

المصطفى الوداي
عكس كل التوقعات التي كانت ترشح كفة المنتخب المغربي للفوز بسهولة على منتخب تنزانيا، والعبور بسهولة الى دور ربع نهاية كأس افريقيا للأمم 2025 ، فإن منتخب تنزانيا شكل خصما عنيدا للمنتخب المغربي، بصلابته الدفاعية، والإعتماد على المرتدات،
المدرب كامونيدي الذي يعرف كرة القدم المغربية جيدا، يبدو أنه قرأ اسلوب وليد الركراكي جيدا، فانتهج نهجا تكتيكيا صعب من مأمورية لاعبي المنتخب المغربي في خلق فرص سانحة للتسجيل، وفي غياب فرص واضحة للتسجيل للمنتخب المغربي، كانت أوضح الفرص لمنتخب تنزانيا الذي. كاد أن يفتتح حصة التسجيل في بداية المباراة، وبالضبط في الدقيقة الثالثة، ( 03) وفرصة أخرى أوضح في الدقيقة 55
وفي غياب الحلول الجماعية لتجاوز دفاع المنتخب التنزاني،عبر الهجمات المنظمة والتسديد من بعيد، وصناعة الفرص السانحة، لجأ لاعبي المنتخب المغربي الى الحلول الفردية عبر أشرف حكيمي الذي كاد أن يسجل هدفا من ضربة خطأ، لكن الكرة ارتطمت بالعارضة، ثم ابراهيم دياز الذي سجل هدف الخلاص في الدقيقة 64
هدف أخرج منتخب تنزانيا من خطته الدفاعية محاولا تسجيل هدف التعادل،. وفي الوقت بدل الضائع كاد المهاجم التنزاني أن ينفرد بالحارس بونو لولا تدخل اللاعب ماسينا، الذي فتح أبواب التأويلات عن وجود ركلة جزاء من عدمها، كما أن إصرار الحكم عن عدم اللجوء لتقنيات الفار زاد من شكوك التغاضي عن الإعلان عن ركلة جزاء، علما أن مباراة المنتخب المالي أيضا شهدت عدم الإعلان عن ركلة جزاء
مباراة منتخب تنزانيا أكدت مرة أخرى أن المنتخب المغربي:
لازال يعاني مع المنتخبات التي تطبق التكثل المنخفض
Bloc bas او مايصطلح عليه بالحافلة
عدم القدرة على تسجيل أهداف في الشوط الأول يخلق متاعب للمنتخب المغربي،
تغييرات المدرب وليد الراكراكي لا تفهم، بل تضعف المنتخب المغربي،
وسط الدفاع لايطمئن خصوصا ضد منتخب الكامرون الذي ظهر كمنتخب قوي ضد منتخب جنوب افريقيا.
المباراة أفرزت اللاعب ابراهيم دياز كأول لاعب مغربي يسجل 4 أهداف في أربعة مباريات متتالية في دورة واحدة لكأس افريقيا للأمم.



