أخباررياضة

قافلة الخير والتضامن تحتفي بثلاثة أجيال في رياضات مختلفة

المصطفى الوداي

بعد مساهمتها الإنسانية في تخفيف وطأة قساوة أحوال الطقس بإحدى المناطق الجبلية، قافلة الخير والتضامن تستأنف نشاطها المعتاد المتمثل في الإحتفاء بالطاقات الرياضية، الفنية والثقافية، السابقة والحالية،
و قد شكل يوم الأربعاء 07 يناير الجاري أول محطة لقافلة الخير والتضامن برسم السنة الجديدة 2026
وتعتبر هذه المحطة استثنائية مقارنة مع باقي محطات الإحتفاء والإعتراف بالعطاء والجهود المبذولة من طرف من شرفوا مدينة مراكش والمغرب في التظاهرات الرياضية أو الثقافية على الصعيد الدولي.
استثناء هذه الإلتفاتة يكمن في الإحتفاء بثلاثة أجيال من ضمنهم عنصر نسوي، ومارسوا رياضات مختلفة، ويتعلق الأمر بلاعبة كرة اليد بفريق الكوكب المراكشي سيدات بشرى البستاني،
وزوجها اللاعب الدولي السابق والإطار الوطني في كرة السلة محمد أعبيد، والحكم الشاب الذي يشقه طريقه في ميدان التحكيم ليس الوطني بل الدولي محمد البارودي.


وفي اختتام حفل الإحتفاء تم توزيع تذكارات من طرف قائد قافلة الخير والتضامن الحاج عبد الجليل الجوهري ، وبعض أعضاءها وعضواتها ،عربونا على الوفاء والإعتراف بالمجهودات التي بدلها هؤلاء الرياضيين للرقي بالرياضة وطنيا وقاريا ودوليا.
المحتفى بهم تركوا بصمات وإشراقات في مجال ممارستهم الرياضية،
فاللاعب محمد أعبيد المنحدر من مدينة الصويرة كان لاعبا دوليا سابقا، ومارس كرة السلة بفريق الأمل الصويري، والكوكب المراكشي ، وبعد اعتزاله تحول الى مؤطر وساهم في إعادة كرة السلة المراكشية الى الواجهة عبر بوابة فريق الكوكب المراكشي لكرة السلة سيدات، ورجال،
بشرى البستاني خريجة معهد مولاي رشيد، مارست كرة اليد في سن مبكرة باعدادية ابن البناء، لتلتحق بعد ذلك بشعبة الرياضة بثانوية ابن عباد حيث حققت عدة ألقاب على مستوى الألعاب المدرسية ما فتح لها الطريق للإلتحاق بفريق الكوكب لكرة اليد سيدات،
وقد أسندت لها عدة مهمات من بينها، مديرة ملاعب القرب بتنمصورت، ومفتشة خاصة بالقاعات الرياضية، ومديرة مسبح العزوزية،
محمد البارودي الحكم الشاب ابن اللاعب السابق لمولودية مراكش والحكم الفيدرالي عبد الصمد البارودي، حكم يشق طريقه بتباث نحو الدولية ،ويعتبر من أحسن الحكام على الساحة الوطنية، وقد نال الشارة الدولية في 02 يناير 2025 ،
وشكل حفل الإحتفاء فرصة لحضور مجموعة من الرياضيين والرياضيات السابقين اللذين استعادوا ذكريات الماضي.
وقد خلف هذا الإحتفاء آثارا طيبة في نفوس المحتفى بهم ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock