معاينات ميدانية ترصد وضعية الطرق والمنشآت الفنية بإقليم قلعة السراغنة بعد التساقطات المطرية

مكتب العطاوية
عرف إقليم قلعة السراغنة تنظيم معاينات ميدانية همّت عدداً من الطرق والمنشآت الفنية، في إطار رصد وضعية البنية التحتية الطرقية عقب التساقطات المطرية الأخيرة، وتقييم مدى تأثرها بالعوامل المناخية وانعكاس ذلك على حركة السير.
وشملت هذه المعاينات مجموعة من المحاور الطرقية والأوراش المفتوحة بعدة جماعات ترابية، من بينها الطريق الجهوية رقم 206 الرابطة بين قلعة السراغنة وابن جرير، على مستوى دوار السكارتة بجماعة الهيادنة، حيث تم تسجيل تقدم في وتيرة الأشغال، مع استقرار المقطع الطرقي رغم التساقطات، في انتظار استكمال الأشغال بعد تحسن الأحوال الجوية.
كما تم الوقوف على سير أشغال إعادة بناء منشأة فنية مرتبطة بقناة الري على الطريق الوطنية رقم 23، على مستوى دوار أولاد رافع بجماعة الرافعية، حيث أظهرت المعاينات أن الأشغال تسير وفق البرمجة المعتمدة، ضمن مشروع يهدف إلى تقوية المنشآت الفنية وتحسين شروط السلامة الطرقية.
وفي محطة أخرى، تم رصد وضعية المنشأة الفنية بالطريق الجهوية رقم 201 على مستوى واد أسيل بمنطقة الشبوبة، حيث كشفت التساقطات الأخيرة عن تأثر هذا المقطع، في وقت يوجد فيه مشروع إعادة بناء المنشأة في مرحلة المصادقة، تمهيداً لإطلاق مسطرة طلب العروض، في إطار برنامج إصلاح المقاطع المتضررة من الفيضانات.
وشملت الجولة كذلك المنشأة الفنية المتواجدة على واد لخضر، الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 2135 ودوار أولاد إبراهيم بجماعة سيدي عيسى بنسليمان، حيث سُجلت أضرار محدودة عند مدخل المنشأة بفعل قوة الجريان، دون أن تطال البنية الأساسية، مع اتخاذ تدابير ميدانية لتصحيح مجرى الوادي وضمان سلاسة مرور المياه.
وتندرج هذه المعاينات ضمن عملية تتبع وضعية الشبكة الطرقية والمنشآت الفنية بإقليم قلعة السراغنة، ورصد آثار التساقطات المطرية، بما يهدف إلى تقليص المخاطر المحتملة وضمان استمرارية حركة السير، وذلك خلال زيارة ميدانية قام بها عامل الإقليم.



