أخباراقتصاد

المغرب يفتح صفحة جديدة في ملف الثروات الطبيعية .

سماح عقيق/ مكتب مراكش

إطلاق 361 موقعا للاستكشاف المعدني في تافيلالت وفكيك ليس مجرد إعلان إداري، بل رسالة واضحة بأن المغرب يتحرك بثقة نحو تثمين كنوزه من الذهب والفضة والنحاس ومعادن استراتيجية أخرى.

الأرقام كبيرة، والمساحة واعدة لكن الأهم، هو المنهجية الجديدة التي تعتمد معايير تقنية ومالية وبيئية دقيقة، وتربط بين الاستغلال المنجمي والطاقات المتجددة والاقتصاد الدائري.. هذا يعني أننا لا نتحدث فقط عن استخراج معادن، بل عن رؤية متكاملة لمستقبل صناعي مستدام.

المغرب اليوم لا يكتفي بالموقع الجغرافي المميز ولا بالبنية التحتية المتطورة، بل يعزز موقعه كقطب إقليمي في التعدين المسؤول والاستثمار الذكي.. ومع إدماج معايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية، فالرهان ليس الربح السريع، بل بناء اقتصاد قوي طويل النفس.

كل المؤشرات تقول إن السنوات المقبلة قد تحمل طفرة حقيقية في قطاع المعادن، تخلق فرص شغل، وتجذب استثمارات، وتعزز احتياطي البلاد من العملة الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock