سبعة مغاربة يتوجون ضمن الدورة 12 لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه بأبو ظبي.

هيئة التحرير
توج سبعة مشاركين مغاربة في مختلف المسابقات المنظمة في إطار جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه في دورتها الثانية عشر، التي اختممت فعالياتها يوم الاثنين 16 مارس 2026، بأبوظبي.
وفازت في مسابقة التحبير كافة الجنسيات – إناث، سيطرت المغربيات وجاء ترتيبهن على التوالي “حفصة اسافر” (المركز الأول)، و”نهيلة كاس” (المركز الثاني)، و” سلمى وحكيك” (المركز الثالث)، فيما فاز المغربي “محمد بالموريد” بنفس الجائزة في فئة (الذكور).
كما توج “مصطفى زاهد” بالمركز الثاني في مسابقة صفوة المحبرين، و”آدم أرباط” بالمركز الثالث ضمن مسابقة الخطابة فتيان، فضلا عن تتويج “محمد سعد حفوظ” على صعيد مسابقة التحبير الثقافية.
وقال الأمين العام لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، “عمر حبتور الدرعي”، في كلمة بالمناسبة، إن جائزة التحبير أضحت منصة مضيئة تساهم في تعزيز ارتباط الأجيال بالقرآن الكريم وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي يدعو إليها، بما يعزز تماسك الأسرة والمجتمع.
من جهته، أكد المدير العام للجائزة، “أحمد سبيعان الطنيجي”، أن الدورة الثانية عشر شهدت تطويرا ملحوظا على المستويين الفني والتنظيمي، بما يواكب إعلان عام 2026 في دولة الإمارات “عام الأسرة”، ويعزز دور الجائزة في ترسيخ القيم القرآنية داخل المجتمع.
وتعمل جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه على دعم ومواكبة حفظة كتاب الله وتشجيعهم على التميز في تلاوته وتجويده، بما يعزز حضور القرآن الكريم في حياة الأفراد والمجتمعات، ويرسخ القيم الإنسانية النبيلة التي يدعو إليها.



