أخبار

تراست تجدد نبض المجتمع المدني بلقاء تواصلي يرسم ملامح مرحلة جمعوية جديدة

مكتب أكادير / هشام الزيات

في خطوة تروم إعادة ترتيب البيت الجمعوي وبعث دينامية مدنية متجددة، احتضن المركز الاجتماعي “عمر حمايمو” بتراست، مساء السبت 11 أبريل الجاري، لقاء تواصليا موسعا جمع فعاليات المجتمع المدني، تحت شعار: “العمل الجمعوي بتراست بين الأمس واليوم… ماذا تغير؟” .

وشكل هذا الموعد محطة نوعية للنقاش المسؤول، حيث عرف حضوراً لافتاً لممثلي الجمعيات والهيئات المدنية، الذين انخرطوا في حوار مفتوح استحضر حصيلة التجارب السابقة، ووقف عند أبرز التحولات التي عرفها النسيج الجمعوي محلياً، سواء على مستوى الأداء أو التحديات التنظيمية والرهانات التنموية،
وتقاطعت مختلف المداخلات حول ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، وتجاوز الاختلالات التي تعيق الفعل الجمعوي، مع التأكيد على أهمية تجاوز الخلافات الضيقة وتغليب المصلحة العامة، بما يعزز من فعالية المبادرات المدنية ويكرس دورها كشريك محوري في تحقيق التنمية المحلية .

كما شدد المتدخلون على أهمية التشبيك وتوحيد الجهود، وبناء جسور الثقة بين مختلف الفاعلين، عبر اعتماد مقاربات تشاركية حديثة تقوم على التنسيق المستمر والعمل الجماعي، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في التدبير، وعلى المستوى التنظيمي، بصم اللقاء على نجاح ملحوظ، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة التنسيق، والتي أبانت عن احترافية عالية في الإعداد والتدبير، مما وفر أجواء ملائمة لنقاش جاد ومثمر حظي بإشادة واسعة من طرف الحاضرين .

وشهد اللقاء أيضاً تبادل أفكار ومقترحات لمشاريع مستقبلية، مع وضع ملامح خريطة طريق للتواصل وبناء أرضية مشتركة تجمع مختلف الشركاء والمتدخلين، بهدف الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز حضوره الميداني، واستثمار الفرص التنموية المتاحة بما يخدم بناء الإنسان ويعزز إشعاع المنطقة وجاذبيتها الترابية .

وفي لفتة وفاء وتقدير، تم خلال هذا اللقاء تكريم ثلة من الفاعلين الجمعويين، اعترافاً بإسهاماتهم القيمة وخدماتهم الجليلة في خدمة قضايا المجتمع، في مبادرة إنسانية تعكس روح الاعتراف داخل النسيج المدني المحلي .

واختتمت فعاليات هذا اللقاء بتنظيم حفل شاي على شرف الحضور، في أجواء سادتها روح الأخوة والتقدير، ليسدل الستار على موعد تواصلي ناجح يرتقب أن يشكل منطلقاً فعلياً لمرحلة جديدة، عنوانها توحيد الصفوف وتعزيز نجاعة العمل الجمعوي بتراست، بما يستجيب لتطلعات الساكنة وينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock