في موقف إنساني مؤثر جلالة الملك محمد السادس يتكفل بمصاريف علاج شابة مغربية ونقلها لإجراء عملية دقيقة لزراعة الرئة

في مبادرة إنسانية نبيلة تجسد عمق العناية الملكية السامية بالمواطنين، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تعليماته الكريمة من أجل التكفل الكامل بحالة شابة مغربية تعاني من مرض خطير يستوجب إجراء عملية دقيقة لزراعة الرئة، وذلك في خطوة تعكس البعد الإنساني الراسخ في الرؤية الملكية تجاه أبناء الوطن، خاصة في الحالات الصحية الحرجة والاستثنائية .
وقد جرى نقل الشابة إلى المستشفى العسكري بالرباط قصد إخضاعها للفحوصات الطبية والعلاجات الضرورية، تمهيداً لنقلها إلى خارج أرض الوطن لاستكمال مراحل العلاج وإجراء العملية الجراحية الدقيقة، مع تحمل جلالة الملك، حفظه الله، لكافة مصاريف العلاج والتكفل الشامل بحالتها الصحية .
وتأتي هذه الالتفاتة الملكية الكريمة لتؤكد من جديد حرص جلالة الملك محمد السادس على ملامسة هموم المواطنين والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، لاسيما الفئات التي تواجه أوضاعاً صحية أو اجتماعية صعبة، في تجسيد فعلي لقيم التضامن والتآزر والقرب من الشعب المغربي.
كما يعكس هذا الموقف الإنساني النبيل العناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للقطاع الصحي وللجانب الاجتماعي، إيماناً منه بأهمية صون كرامة المواطن وضمان حقه في العلاج والرعاية الصحية اللائقة .
وأمام هذه المبادرة المؤثرة، لا يسع الجميع إلا أن يتضرع إلى الله العلي القدير بأن يمنّ على هذه الشابة بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويديم عليه نعمة الحكمة والسداد، لما فيه خير الوطن والمواطنين .



