
هيئة التحرير
شهد أحد أسواق مدينة فاس خلال الساعات الماضية عملية ميدانية محكمة أسفرت عن الإطاحة بخمسة من كبار “الشناقة”، بعدما تم ضبطهم متلبسين بممارسة المضاربة واحتكار الأضاحي.
وحسب معطيات متداولة، فإن المعنيين بالأمر كانوا يعمدون إلى شراء الأكباش من داخل السوق بأسعار تتراوح ما بين 3500 و4000 درهم للرأس الواحد، قبل أن يعيدوا عرضها للبيع في نفس السوق بعد وقت قصير بأثمنة خيالية وصلت إلى 6000 درهم، مستغلين الإقبال الكبير على اقتناء الأضاحي.
وقد مكنت العملية من كشف أساليب المضاربة التي يعتمدها بعض الوسطاء لرفع الأسعار بشكل مصطنع، وهو ما يساهم في إثقال كاهل الأسر المغربية وإرباك حركة البيع والشراء داخل الأسواق.
وتأتي هذه التحركات في سياق الجهود الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومحاربة السماسرة الذين يستغلون هذه المناسبة الدينية لتحقيق أرباح سريعة وغير مشروعة، على حساب الاستقرار الطبيعي للأسواق ومصلحة المستهلك المغربي..



