
تمار عامر/ العراق
تشهد مدن عراقية حالة من الاستياء الشعبي المتزايد، بالتزامن مع تفاقم أزمة تجهيز الكهرباء الوطنية وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
وتأتي الأزمة رغم إنفاق العراق أكثر من 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء منذ عام 2003، بحسب بيانات وتقارير متداولة، فيما لا تزال ساعات الانقطاع تشكل عبئاً يومياً على المواطنين، الذين يضطر كثير منهم إلى الاعتماد على المولدات الأهلية لتأمين احتياجاتهم من الطاقة.

ومع استمرار المشكلة، تتجدد الانتقادات بشأن إدارة ملف الكهرباء، وسط مطالبات بإيجاد حلول جذرية تنهي الاعتماد المستمر على المولدات وتضع حداً لمعاناة العراقيين خلال أشهر الصيف.



