مجتمع

تراست تختنق بالروائح الكريهة وشاحنات نفايات متهالكة تثير غضب الساكنة…

مكتب أكادير / هشام الزيات 

 

تحولت معاناة سكان عدد من أحياء وشوارع تراست التابعة لمدينة إنزكان إلى مصدر قلق يومي بسبب الانتشار المتزايد للروائح الكريهة، في مشهد بات يسيء إلى جمالية المنطقة ويؤثر بشكل مباشر على راحة المواطنين وجودة عيشهم، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف .

 

وأكد عدد من السكان أن هذه الروائح ترتبط بشكل كبير بمرور أو توقف بعض شاحنات جمع النفايات التي تبدو في حالة تقنية متدهورة، حيث تتسرب منها العصارات والسوائل الناتجة عن النفايات، مخلفة آثاراً وروائح نفاذة تنتشر في محيط الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية، ما يثير استياء الساكنة وأصحاب المحلات التجارية على حد سواء .

 

وأمام هذا الوضع، تتصاعد التساؤلات بشأن مدى التزام الجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة بمعايير السلامة البيئية والصحية، ومدى خضوع أسطول الشاحنات المستعملة للمراقبة والصيانة الدورية التي تضمن أداء مهامها دون التسبب في أضرار بيئية أو صحية .

 

ويرى متابعون للشأن المحلي أن النظافة مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف الأطراف، غير أن العبء الأكبر يبقى على عاتق الجهات المفوض لها تدبير هذا القطاع الحيوي، والتي يفترض أن توفر شاحنات حديثة ومجهزة، مع الحرص على صيانتها وتعقيمها وتنظيفها بشكل منتظم للحد من انتشار الروائح والتلوث .

 

وفي ظل تزايد شكاوى المواطنين، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق ميداني للوقوف على حقيقة الوضع، واتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لتحسين خدمات النظافة والرفع من جودة التدبير البيئي بالمنطقة، حفاظاً على صحة الساكنة وصورة مدينة إنزكان .

 

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذه المعاناة المتواصلة، أم أن سكان تراست سيظلون رهائن للروائح الكريهة وشاحنات النفايات المتهالكة في انتظار حلول طال أمدها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock