أخباررياضةمجتمع

ملعب أدرار يهدم وساكنة أكادير تتساءل: لماذا لم نحافظ على الملعب القديم وننجز الجديد بجانبه؟ يهـ ـدم وساكنة أكادير تتساءل: لماذا لم نحافظ على الملعب القديم وننجز الجديد بجانبه؟

مكتب أكادير / هشام الزيات

 

تتواصل بمدينة أكادير أشغال هدم أجزاء من ملعب أدرار، في مشهد أثار الكثير من التساؤلات والاستغراب في أوساط عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي، الذين يتساءلون عن جدوى هدم منشأة رياضية قائمة، بدل التفكير في حلول أخرى قد تجمع بين الحفاظ على الملعب الحالي وبناء ملعب جديد بمواصفات حديثة في محيطه .

 

وتطرح ساكنة أكادير سؤالاً بسيطاً لكنه يحمل أبعاداً كبيرة: لماذا لم يتم الاحتفاظ بملعب أدرار كملعب أولمبي، وإنجاز ملعب جديد بجانبه، على غرار ما تم اعتماده في مدينة الرباط؟

 

فمثل هذا الخيار، بحسب عدد من المتابعين، كان من شأنه أن يحقق مجموعة من المكاسب، أولها الحفاظ على منشأة رياضية قائمة وتفادي تكاليف الهدم وإعادة البناء بالكامل، وثانيها توفير ملعب إضافي يمكن أن تستفيد منه الفرق الرياضية المحلية، وعلى رأسها حسنية أكادير، إلى جانب أندية المنطقة .

 

كما أن وجود ملعبين في فضاء رياضي واحد كان يمكن أن يمنح المدينة قدرة أكبر على استضافة المباريات والتظاهرات الرياضية الكبرى، ويخفف الضغط عن المنشآت الرياضية، فضلاً عن إمكانية تخصيص الملعب القديم لبعض المنافسات والتداريب، بينما يتم توجيه الملعب الجديد للمواعيد الكبرى .

 

ولا تتوقف التساؤلات عند الجانب الرياضي فقط، إذ يرى عدد من أبناء المدينة أن المساحات العقارية الواسعة المحيطة بملعب أدرار كان يمكن أن تشكل فرصة لإنجاز ملعب جديد بمعايير عالمية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنشأة الحالية، بدل اللجوء إلى الهدم وما يترتب عنه من كلفة ومدة زمنية إضافية .

 

فهل كان الهدم هو الخيار الوحيد؟ أم أن هناك سيناريوهات أخرى كان يمكن دراستها قبل اتخاذ القرار؟

ساكنة أكادير لا ترفض تطوير البنية التحتية الرياضية، بل على العكس، تطمح إلى رؤية المدينة تتوفر على منشآت رياضية تليق بمكانتها وبطموحاتها، لكنها في المقابل تتساءل عن مدى نجاعة الاختيارات المعتمدة، وعن إمكانية تحقيق التنمية الرياضية بأقل تكلفة، وفي أسرع وقت، وبأكبر استفادة ممكنة للمدينة وأنديتها وشبابها .

 

وبين مطرقة الهدم وسندان انتظار الملعب الجديد، يبقى السؤال الذي يردده كثير من أبناء أكادير: هل كان من الممكن أن نحتفظ بما لدينا، ونبني فوق ما نملك، بدل أن نهدم أولا ثم نبدأ من الصفر؟

 

إنها أسئلة مشروعة تنتظر توضيحات مقنعة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنشأة رياضية كبرى وبمشروع يرتبط بمستقبل الرياضة في عاصمة سوس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock