قضايامجتمع

مخاوف من شطط “النفوذ” بعد تعرض دكتورة صيدلانية لاعـ ـتداء خطـ ـير داخل وحدة سكنية…….

هيئة التحرير 

شهدت إحدى الوحدات السكنية واقعة اعتداء عنيف تعرضت له دكتورة صيدلانية على يد خمسة أشخاص، يتكونون من إمرأتين وثلاثة رجال، مما أسفر عن إلحاق أضرار جسيمة بسيارتها والاستيلاء على مفاتيح منزلها ومركبتها، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل لمعرفة الملابسات الكاملة وحقيقة الادعاءات حول استغلال “النفوذ”.

 

وبحسب ما جاء في تصريحات الضحية، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى قرارها بقطع علاقتها مع إحدى المعارف عقب اكتشافها لسوء سمعة عائلتها.

 

وأوضحت الصيدلانية أن المعتدين حاصروها داخل المجمع السكني واعتدوا عليها في حضور عناصر الأمن الخاص بالمركب، حيث تعرّضت للهجوم باستعمال سلاح أبيض، بالإضافة إلى توجيه عبارات ترهيبية تدّعي امتلاكهم نفوذاً يحميهم من المتابعة القضائية، رغم توثيق الحادثة بشواهد طبية وتسجيلات كاميرات المراقبة وشهادات الحاضرين.

تطرح هذه الحادثة المؤلمة الموعظة والعبرة لكل إنسان حول ضرورة الحذر والحرص الشديدين عند التعامل مع الغرباء وعدم إدخالهم إلى دائرته الشخصية أو حياته الخاصة دون تثبت وتبين. فالانتقاء الواعي للرفقاء والابتعاد عن مواطن الشبهات يمثلان الحصن الأول للحماية من الوقوع في المشاكل والأزمات التي قد تعصف بأمن الفرد وسلامته.

 

وقد حذرنا القرآن الكريم أشد التحذير من سوء اختيار الجلساء والعلاقات غير المحسوبة، حيث قال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27-29]. فالواجب يقتضي الحرص وتوخي الحيطة دائماً، مع الإيمان الكامل بأن دولة الحق والقانون تطبق العدالة على الجميع دون استثناء أو تمييز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock