عامل إنزكان أيت ملول يزور حملة تحسيسية حول الصحة النفسية بالمؤسسات التعليمية بالتمسية وأولاد داحو

مكتب أكادير / هشام الزيات
في إطار تعزيز الصحة النفسية والعقلية لدى التلاميذ، قام السيد “محمد الزهر” عامل عمالة إنزكان أيت ملول، اليوم السبت 17 أكتوبر الجاري، بزيارة ميدانية إلى إعدادية الأنوار بجماعة التمسية، للاطلاع على سير الحملة التحسيسية والتوعوية الموجهة لفائدة التلاميذ في وضعية صعبة، إلى جانب أطر الدعم الاجتماعي والتربوي ومؤطري قاعات الموارد للتأهيل والدعم .
وقد جرت هذه الزيارة بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وأطر المديرية، إلى جانب مسؤولي وأطر المنطقة الصحية بإنزكان، ورئيسة جمعية AMPSY MAROC، فضلاً عن الأطر الطبية التابعة للجمعية، في تجسيد واضح لأهمية التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين من أجل النهوض بالصحة النفسية داخل الوسط المدرسي .
وبالموازاة مع أنشطة هذه الحملة، نظمت ورشة تحسيسية لفائدة التلاميذ في وضعية صعبة بإعدادية عثمان بن عفان بجماعة أولاد داحو، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، والوقاية من الاضطرابات النفسية والسلوكية، وترسيخ ثقافة الإنصات والمواكبة والدعم النفسي والاجتماعي .
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المناخ المدرسي، وتعزيز الاستقرار النفسي والسلوكي لدى التلاميذ، فضلاً عن الحد من مظاهر الهدر المدرسي والسلوكيات المنحرفة، من خلال توفير آليات الدعم والمواكبة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال الموجودين في وضعية هشاشة .
وتأتي هذه الحملة ثمرة شراكة بين عدد من المؤسسات والهيئات الجمعوية والفاعلين في مجال الصحة المجتمعية، في سياق تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، الذي يهدف إلى تعزيز المبادرات الوقائية والتحسيسية، والتصدي للعوامل المؤدية إلى وجود أطفال في وضعيات صعبة .
وتؤكد هذه المبادرة أهمية الاستثمار في الصحة النفسية للتلاميذ باعتباره ركيزة أساسية للنجاح الدراسي والاندماج الاجتماعي، كما تعكس ضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات الصحية والفاعلين الجمعويين من أجل توفير بيئة تربوية آمنة وداعمة، تضمن للأطفال حقهم في التعلم والنمو المتوازن وبناء مستقبل أفضل .



