سيمون شاكيرا يطالب الحكومة الإسرائيلية بالكشف عن الحقيقة فور انتهاء تحقيقات

متابعة
في تصريح مسجل له مع إحدى الجرائد الوطنية، وفي إطار مابات يعرف بقضية ” غوفرين ” رئيس مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط ، وجملة من الإداعاءات التي تلاحقه وبعض موظفيه بالمكتب ، من بينها شكايات تتعلق بالجنس مع نسوة مغربيات ، وعدم تضمين أو إشعار الخارجية الإسرائيلية ببعض هدايا جلالة الملك محمد السادس ، وصراع داخلي بين رئيس البعثة وبعض عناصر الأمن الإسرائيلي ، وتدخل ” سامي ” أحد زملاء غوفرين في مهام دبلوماسية بدون تكليف من حكومته ، حيث نظم عددا من الجلسات الخاصة مع شخصيات مغربية سامية ، ووزراء إسرائيليين ، وصف السيد سيمون ساكيرا ، يهودي مغربي مؤسس أول جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية ، ورئيس فدرالية اليهود المغاربة بفرنسا ، القضية بأنها كبيرة ، وعلى الدولة الإسرائيلية الكشف عن الحقيقة بعد إنتهاء الأبحاث الجارية .
وأضاف نفس المتحدث في تصريحه أن نتائج التحقيقات ، ستبرز للرأي العام في كل من المغرب وإسرائيل مسؤولية كل متورط ، وحقيقة الإتهامات الموجهة لكل على حدا ، وإتخاذ مايلزم من عقوبات ضد من إرتكبوا أعمالًا يجرمها القانون ، مشيرا إلى أن إسرائيل دولة ديمقراطية ، ولا تتوانى أبدًا في تطبيق القانون على المخالفين



