حملة تحسيسية لمكافحة داء “بوحمرون” في مدارس جماعة السوالم الطريفية

مكتب حد السوالم
في إطار الجهود المبذولة لحماية صحة الأطفال وتعزيز الوقاية من الأمراض المعدية، نظّمت السلطات المحلية، زوال أمس الأربعاء 19 فبراير الجاري، حملة تحسيسية واسعة لمكافحة داء “بوحمرون” داخل المدارس العمومية بجماعة السوالم الطريفية، التابعة لإقليم برشيد.
ترأس هذه الحملة قائد قيادة السوالم الطريفية، مرفوقًا باللجنة الصحية، وأعوان السلطة، وعناصر من القوات المساعدة، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار هذا الداء، المعروف أيضًا باسم الحصبة، والذي يشكل خطرًا صحيًا على الأطفال، خاصة في البيئات المدرسية المكتظة.
يُعد داء “بوحمرون” من الأمراض الفيروسية سريعة الانتشار، حيث ينتقل عبر الرذاذ المتطاير من فم أو أنف الشخص المصاب، مما يجعل المدارس بيئة خصبة لانتشاره. ولتفادي تفشي المرض، ركّزت الحملة على توعية التلاميذ بضرورة إبلاغ أوليائهم بإحضار دفتر التلقيح إلى الأساتذة، للتأكد من تلقيهم اللقاح المضاد لهذا الفيروس. كما شملت الحملة توعية الأطر التربوية وأولياء الأمور بأهمية التلقيح والتدابير الوقائية اللازمة.
تضمنت الحملة أيضًا لقاءات توعوية لفائدة الأطر التربوية، حيث تم تسليط الضوء على أعراض المرض، وطرق الوقاية منه، وأهمية التلقيح المنتظم.
ولقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف آباء وأولياء التلاميذ، الذين عبّروا عن ارتياحهم لهذه التدابير الاستباقية الهادفة إلى حماية صحة أبنائهم وضمان استمرار الدراسة في بيئة آمنة. كما أشادت الأطر التربوية بالدور الفاعل للسلطات المحلية بالسوالم الطريفية والفرق الصحية في التصدي لهذا المرض، مؤكدة أن الوقاية تظل الحل الأمثل لمكافحته.
مع اختتام الحملة، دعت السلطات المحلية جميع الأسر إلى ضرورة الالتزام بجدول التلقيحات الموصى به من قبل وزارة الصحة، والتوجه إلى المراكز الصحية في حال ظهور أي أعراض مشبوهة لدى الأطفال. كما أكدت استمرار الجهود لضمان عدم تفشي أي أمراض معدية داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن سلامة التلاميذ ويعزز الصحة العامة في المنطقة.