أخبار

كارثة بيئية بالسوق الأسبوعي بمدينة العطاوية: الوحل والروائح الكريهة يثيران الاستياء

العطاوية – خاص

شهد السوق الأسبوعي بمدينة العطاوية كارثة بيئية غير مسبوقة بسبب تراكم الوحل الناجم عن الأمطار الغزيرة الأخيرة، ما جعل الأرضية غير صالحة للحركة، وسط انتشار الروائح الكريهة الناجمة عن تكدس بقايا الخضر والفاكهة في المياه الراكدة.

ويزداد الوضع سوءًا بسبب مرور جزء من قنوات الصرف الصحي بمحاذاة الطريق الرابطة بين العطاوية وقناة روكادبالاتجاه المعاكس للسوق، مما يفاقم من انتشار الروائح الكريهة داخل السوق، متسببًا في معاناة كبيرة للزوار والتجار الذين يضطرون إلى العمل وسط هذه الظروف غير الصحية.

سوق مجهز خارج المدينة مهمل.. فما السبب؟

الغريب في الأمر أن السوق الأسبوعي المتواجد خارج المدينة، والذي يبعد حوالي ثلاثة كيلومترات على الطريق الرابطة بين العطاوية وتملالت، مجهز بشكل أفضل، إذ يتميز بأرضية مبلطة وبيئة أنظف وأكثر تنظيمًا. لكن رغم ذلك، لا يزال السوق القديم داخل المدينة هو الذي يُستغل، رغم حالته المزرية التي أصبحت تشكل خطرًا بيئيًا وصحيًا.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يتم نقل السوق إلى الموقع الجديد رغم جاهزيته؟ ومن المسؤول عن ترك التجار والمواطنين يعانون وسط هذه الظروف المأساوية؟

أمام هذه الأوضاع المتدهورة، يطالب السكان والتجار الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل لنقل السوق إلى موقعه الجديد، خاصة أن استمراره داخل المدينة يزيد من التلوث ويعيق الحركة. كما يدعون إلى إيجاد حلول عاجلة لتصريف المياه وإزالة الوحل المتراكم، تفاديًا لانتشار الأمراض وتحسين ظروف التجارة داخل المدينة.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة لإنهاء هذه الكارثة البيئية، أم سيبقى الوضع على حاله دون حلول؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock