ثقافة وفن
قهوة الصباح : نهاية فرنسا مع الإطار حسن بنشريف

محمد أوفطومة /مكتب وجدة
نهاية فرنسا
استغرب لمن لازال يؤمن بأن فرنسا قدوة ومعيار للحضارة والتقدم. وللتذكير فقط فإن فرنسا لم تعد منهاجا حتى لنفسها.. فكثير من الأدباء والمفكرين والعلماء الفرنسين هاجروا لغيرها بحثا عن موطن يلائم وضعيتهم.
وللأسف وبعد 70سنة من الإستقلال، لازالت بعض (النخب) تفتخر بانتمائها للقرية الفرنسية تعليما ولغة ولباسا وجنسية… وتريد ان تكرس النموذج الفاشل بشهادة أهل فرنسا نفسها على المجتمع المغربي… وقد حان الوقت لكي ننسلخ من هذا الإرث القبيح الذي أنهك إقتصادنا وتعليمنا وتطور بلادنا…



