اللجنة المنظمة تكشف تفاصيل الدورة 40 من الجائزة الكبرى لدوري الحسن الثاني للتنس

المصطفى الوداي /مراكش
احتضن النادي الملكي للتنس بمراكش مساء يوم أمس
الثلاثاء 24 مارس الجاري ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على تفاصيل تنظيم الدورة الأربعين للجائزة الكبرى لدوري الحسن الثاني للتنس التي ستقام في الفترة ما بين 30 مارس الجاري و 05 ابريل 2026 على ملاعب النادي.
وقد حضر هذه الندوة كل من عزيز العرافي وهشام الكانوني عن الجامعة الملكية المغربية للتنس ، وعزيز التيفنوتي رئيس النادي الملكي للتنس وهشام ارازي المدير التقني للدورة.
وتنظم هذه التظاهرة الرياضية الدولية كعادتها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما يعكس المكانة التي تحظى بها هذه البطولة ضمن أجندة التنس العالمية، باعتبارها واحدة من أبرز المنافسات على الصعيد الإفريقي.
و كشفت اللجنة المنظمة أن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة لاعبين دوليين ،ضمن قائمة تضم عددا من الأسماء المصنفة ضمن أفضل 50 لاعبا في تصنيف رابطة محترفي التنس، رغم تسجيل بعض الإعتذارات في آخر لحظة،أبرزها الإيطالي درداري المصنف في المركز 18 عالميا وحامل لقب الدورة الماضية ، الى جانب انسحاب لاعبين آخرين لأسباب مختلفة.
وعلى مستوى الحضور المغربي، ستشهد الدورة مشاركة مجموعة من اللاعبين الواعدين، ويتعلق الأمر بكل من رضى بناني ( 561 عالميا)، طه بعدي ( 593 عالميا)، كريم بناني (755 عالميا).
إضافة الى توجيه بطاقات دعوة الى كل من يونس العلمي ( 438 عالميا) ، وأمين جمجي ( 1613 عالميا) في خطوة تروم منحهم فرصة الإحتكاك بنخبة اللاعبين الدوليين.
وفي هذا السياق أكد هشام ارازي المدير التقني للدورة وعميد المنتخب الوطني للتنس ، أن هذه التظاهرة تشكل محطة مهمة للاعبين المغاربة لاكتساب الخبرة والإحتكاك بمستويات عالية، مبرزا أن المشاركة في مثل هذه البطولات تساهم في صقل مهاراتهم ورفع جاهزيتهم التنافسية.
من جانبه استعرض عزيز التيفنوتي في تصريح صحفي المسار التاريخي لهذه البطولة مشيرا الى أن انطلاقتها تعود الى منتصف ثمانينات القرن الماضي 1985/8، قبل ان تنتقل الى مدينة البيضاء بسبب محدودية البنية التحتية بمراكش انذاك.
وأضاف أن الجهود الكبيرة التي بذلت لاحقا بدعم من ولاية جهة مراكش-اسفي ، ومجلس الجهة والمجلس الجماعي، مكنت النادي الملكي للتنس من التوفر على تجهيزات حديثة تتيح له تنطيم أكبر التظاهرات الدولية، كما نوه أيضا بمجهودات الجامعة الملكية المغربية للتنس ومساهمتها في إنجاح كل دورات الجائزة الكبرى لدوري الحسن الثاني للتنس ،التي تعد من أعرق البطولات في القارة الإفريقية، حيث تندرج ضمن منافسات رابطة محترفي التنس، مايمنحها اشعاعا دوليا، ويساهم في تعزيز مكانة المغرب كوجهة رياضية قادرة على تنظيم أكبر التظاهرات الدولية.
كما تم توجيه الدعوة الى الجمهور المغربي عامة وساكنة مدينة مراكش خاصة للحضور بكثافة، ومواكبة أطوار هذه التظاهرة التي يرتقب أن تعرف إقبالا جماهيريا مهما في ظل مشاركة أسماء وازنة في عالم الكرة الصفراء.



