
عبداللطيف توفيق//مكتب سطات
نظمت حركة تقرير المصير في منطقة القبائل والمعروفة اختصارا بـ”ماك” مؤتمرها الخامس في باريس الأحد،
قام المستشرق والمحاضر الإسرائيلي د. إيلي كوهين، المتعاطف مع حركة تقرير المصير في منطقة القبائل والمعروفة اختصارا بـ”ماك”، و المتابع لنضالانها، بإلقاء خطاب باللغة الفرنسية تمنى فيه لشعب القبائل كل النجاح في نضاله من أجل الحرية والاستقلال. و ذلك خلال المؤتمر الخامس للماك الذي نظمته الأحد الماضي بباريس.
وفي رده على سؤال وجهته إليه إحدى المنابر الإعلامية حول الدافع الذي يقف وراء اهتمامه بقضية القبائل الجزائرية قال كوهن، “و هل للإنسانية دين وقومية؟ أنا أرى شعبا مظلوما، أنا باحث عندي علاقات مع كثير من الشعوب في العالم ومن بينهم القبائل. أتعاطف مع هذا الشعب الذي يناضل من أجل تقرير مصيره. فهم يمرون تجربة نحن مررناها في حرب استقلال لينالوا دولتهم وهناك الكثير من الشعوب والقوميات التي تتوق إلى إقامة دولتهم كالأكراد إن شاء الله”.
وأضاف أن “الجزائر تلاحق المنظمة بالمنفى قضائيا وترتكب المجازر بحق نشطائها. أنا أدافع عن الشعب الأمازيغي وعن حقه في تقرير المصير وأتعاطف مع فرحات مهني رئيس الحكومة المؤقتة لمنطقة القبائل في المنفى، واعتبر الجزائر دولة محتلة”.
و حول سؤال حول مدى احتمال قبول الجزائر التنازل عن بقعة استراتيجية فوق ترابها، أجاب كوهن، “هذا صحيح، الموقع استراتيجي للغاية. ولكن مثلما يقولون لا بد للقيد أن ينكسر، فالجزائر لا يمكنها أن تحتل شعبا وتقمع شعبا مدى الحياة”.



