مقالات واراء

هل أمثال طاليس من يستحقون الدعوة لتنشيط حفل تكريم أسود الأطلس؟

محمد أوفطومة مكتب وجدة.
المتربع على منصة التتويج بين أقوى المنتخبات في العالم أريد الإحتفاء به في بلاده و إقامة حفل تكريم يليق بمكانته التي يستحقها, فعملت المجموعة المنظمة على استدعاء أتفه ممثلي السخرية على الصعيد الوطني .
كلنا يدري المستوى غير المشرف لطاليس، الذي لا يبدع إلا في الفحشاء.
هذا التكريم الذي تم تنظيمه من طرف الجمعية الوطنية للإعلام و الناشرين الذي يشرف على رئاستها (إ.ش.) مالك و صاحب قناة ” شوف تيفي ”
بهذه الدناءة سيحمل طاليس فوق العمارية جزاء له على الكلام (الباسل و الحامض) الذي قدمه دون خجل, أو نحمل عليها من أتى به و أعطاه قيمة كي يقف أمام أبطال العالم الأشاوس !؟
إن النكتة أو الموقف الفكاهي للسخرية الذي نعرفه في المغرب النقي والمحافظ الذي كبرنا فيه مع والدينا ” يا سي طاليس ” عبارة عن جنس أدبي رفيع يأخد من الجمال لا من القبح و من الطرافة لا من التنمر، و من اللطف لا من التعنف و لا من التنقيص !،
صحيح هو حالة من المزاح و التسلية و لكن في نفس الوقت رسالة و فن و إبداع في إطار محترم بعيد كل البعد عن النذالة و الإنحطاط و الدناءة الفكرية.
أنت أتيت كمحتال في النهار الكبير و إرتجلت سكيتش مقتبس من (الطارو) و بدأت ” كتهز و تشير على الحضور “، لا أنت أضحكتهم و لا قدمت لهم رسالة ولا أي شيء من الفن الراقي، (كيتفرجوا ومرڭوا فبلاصتك) والجمهور الذي حضر صفق لك لأنك كنت تطلب منهم ذلك!. ألم تلاحظ كيف أن الرجل و المناضل السيد فوزي لقجع كيف تغافل عن هتارتك و لم يبتسم و لكن عبر بملامحه عن مستواك المنحط.
شاركت بوصلة (فكاهية) فيها الكثير من إنعدام الحياء و الفحش في التعبير إتجاه الجمهور المغربي الذي نعته بطريقة غير مباشرة على أنه مكبوت جنسيا إتجاه المرأة المغربية الشريفة التي هي الأم و الأخت و الإبنة، التي رجعتها بضاعة رخيصة، لكن الإناء دائما ينضح بما بداخله.
المغاربة ينتظرون إعتذار رسمي من الجهات المسؤولة عن هذا التنظيم الذي ليس من أخلاقهم خصوصا و المناسبة تكريم فريق أبهر العالم بالقيم التي يتبناها ليأتي تافه ليسوق بضاعته بكلام ساقط و سخرية لا بوصلة لها ليهدم ما بناه الأسود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock