محنة ساكني مدينة وجدة مع حافلات النقل الحضري تستمر

مكتب وجدة/متابعة محمد أوفطومة.
يستحيي المواطن المغربي و بالأخص ساكن مدينة وجدة أن يبتهج و يقول أنه يتمتع كما يتمتع المواطن في باقي المدن و لعل الصورة خير دليل على ما نقول، حافلات مهترئة لا تلبي حاجيات الساكنة بالخصوص التلاميذ والطلبة اللذين لم يعد لهم سبيل سوى إستعمال الدراجات النارية، الهوائية أو ” تروتنيت “، والمسؤولون بالجماعات غائبون مع أهل الكهف في سباتهم.
كما أن أغلب الحافلات لا تقوم بالصيانة للمحركات مما يجعلها تلوث البيئة جراء إنبعاث دخان أوكسيد كاربون، الذي يؤثر على صحة المواطنين، و مع ذلك ولا من يحرك ساكنا، ناهيك عن التأخير في التوقيت أو الغياب التام للأعطاب المتكررة.
حين ننتقد لا بد أن نذكر الإيجابيات كذلك، إن كان المسؤولين عن خدمة المواطنين في سبات فهناك السيد الوالي عامل عمالة وجدة أنجاد رغم تقلده منصب المسؤولية مؤخرا فإنه يحاول تحريك عجلة ما يمكن تداركه من توقف الأشغال و لعل شهادة رئيس مجلس الجهة و هو يوجه كلمته لأحد المقاولين و هو يؤكد له على إحترام وقت إنطلاق عملية الإصلاح بحلبة ألعاب القوى مع إنطلاق عملية تدشين السيد الوالي الذي لم يعد يطيق تأخر أشغال عديد المشاريع، و التي تطرقت لها جريدة يسبريس تيفي عدة مرات.



