أخبارحوادثدوليمجتمع

وقفة تضامنية لجمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بشاطئ السعيدية.

نزيهة مشيش مكتب السعيدية.

قافلة جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة تدعو الجزائر للكشف عن مصير مسجونيها من المغاربة ضحايا الهجرة السرية.

بتنسيق مع عائلات المفقودين، واحتفاء باليوم العالمي لمحاربة نظام الحدود، نظمت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة قافلة رمزية تضامنية مع المرشحين للهجرة واللجوء.
القافلة التي انطلقت من مدينة وجدة باتجاه السعيدية تأتي احتجاجا على السياسات الأوروبية الصارمة في مجال الهجرة واللجوء ونظام التأشيرات، وتنديدا بالانتهاكات الجسيمة المقترفة من الوكالة الأوروبية لحرس الحدود بحق المهاجرين، وللمطالبة بإلغاء هذه الوكالة. كما تدعو السلطات الجزائرية للكشف عن مصير عدد من مرشحي الهجرة السرية الذين يقبعون بسجونها.
باليوم العالمي لمحاربة نظام الحدود، والذي يصادف 6فبراير، وإيمانا منها بأن الهجرة حق، ما فتئت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة تطالب بالحقيقة والعدالة والتعويض لضحايا الهجرة وعائلاتهم، سواء المتوفين منهم، أو المفقودين، أو ضحايا الإختفاء القسري على طول الحدود البرية والبحرية.
تعمل جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة على تقديم المساعدة الطبية والإجتماعيةللمهاجرين، كما تسعى للعمل على التعرف على الجثث المجهولة في المناطق الحدودية ومنحها مراسيم دفن كريمة.
عرفت وقفة اليوم بمنطقة الصخور الشاطئية، الحدودية بالسعيدية حضور عدد من المهاجرين، إضافة لعائلات وأسر المفقودين، والتي رفعت شعارات التضامن والحرية، وتخللتها شهادات صادمة، ودموع أمهات وآباء وأقارب حملوا على صدورهم صور وأسماء فلذات أكبادهم المختفون..
تمت تلاوة كلمة باللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية بمناسبة ذكرى 6فبراير، والتي تعود تفاصيلها لنفس التاريخ سنة 2014 عندما حاول مهاجرون من جنوب الصحراء العبور سباحة للضفة الأخرى، فتعرضوا لإطلاق الرصاص المطاطي باتجاههم بعرض البحر من طرف خفر السواحل الإسباني، فأردى أكثر من 15 قتيلا على الفور حينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock