ثقافة وفنمجتمع

جمعية أمان الثقافية للتنمية البيئية والصحة والأعمال الإجتماعية تحتفل باليوم العالمي للمرأة وتكرم مجموعة من النساء

هشام الزيات / مكتب أكادير

نظمت جمعية امان الثقافية للتنمية والبيئة والصحة والأعمال الإجتماعية مساء أمس الأحد 19 مارس الجاري، حفلا تكريما لمجموعة من النساء الموازنات في شتى المجالات بجهة سوس ماسة، بمشاركة مجموعة من الفنانين بقاعة ابراهيم الراضي بجماعة أكادير .

وأسس هذا الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والذي يعتبر محطة سنوية دورية هامة، يتم فيها تكريم المرأة، إعتبارا لأدوارها وأدائها وفعالياتها، ويتطلب من الجميع الانخراط الفعلي لتقديم أفعال و ليس أقوال فقط ، لكون المرأة هي الأم، والأخت، والزوجة، والابنة، هي الفاعلة الجمعوية والقيادية والمناضلة الحقوقية والسياسية، إنها إذن صانعة المجتمعات وبانيتها.

وشهد الاحتفال وفق هذا المنظور، الذي يقتضي وقفة تأمل وتقييم، لما تم إنجازه لحدود اليوم، بهدف تثبيت الحقوق وتعزيز المكتسبات، التي تم تحصيلها حتى الآن، إن المرأة تستحق التكريم والتقدير والاعتراف .

ويتعلق الأمر بكل من :
رشيدة بوهيا ابنة مدينة انزكان أستاذة اللغة الإنجليزية ومؤطرة تربوية بالمركز الجهوي للتربية والتكوبن همها الأساسي هو تكوين مواطن نافع ومنتج ومسؤول ذو قيم المواطنة وفاعلة جمعوية بمدينة انزكان ظهرت على يدها العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية خصوصا تفقدها المستمر للمدارس العثيقة بسوس .
وهي نائبة رئيس المجلس الجماعي بانزكان مكلفة بالميزانية والإقتصاد، كان لها الفضل الكبير في إنجاح حفل ايض يناير الماضي كمشرفة عامة، والذي أبهر الجميع بتنظيمه المحكم ونجاحه المتميز، إلى جانب أنها وضعت استراتجية هامة رفقة طاقمها مما أفضى إلى ضخ ميزانية هامة لأول مرة في تاريخ خزينة جماعة انزكان .

ومريم أكشار ابنة مدينة إنزكان التي عرفت بنشاطها السياسي والجمعوي والإجتماعي، حيث انخرطت في تأسيس مجموعة من الجمعيات، والتي خدمة عدة قضايا إجتماعية وتضامنية بجهة سوس ماسة وخاصة المناطق التي تعيش العوز والفقر، وقد مكنها تكوينها السياسي، وعملها الميداني، من مراكمة تجربة هامة في العمل الإجتماعي، وهي نائبة كاتب عام مجلس جهة سوس ماسة، لحيث يمكن اعتبارها إمرأة الميدان بامتياز، تحسن الإنصات و التتبع واتخاذ المبادرة ،في الوقت و المكان المناسبين .

ودليلة الشعيبي التي كان لها ضلوعا، في الرقي بالقطاع السياحي بمدينة أكادير، وبعد أن تلقت تكوينا أكاديميا في قطاع السياحة بالولايات المتحدة الأمريكية، انخرطت في استرجاع بريق السياحة بمدينة الانبعاث، وتأتى لها ذلك، في الوحدات الفندقية التي أشرفت عليها، نتيجة لوقوفها على تقديم جودة الخدمات، والعروض الملائمة قصد إرضا الزبناء، فبانت عن أهليتها وكفاءة، غايتها النهوض بالسياحة وطنيا، وسطع نجمها في العديد من المحافل الوطنية والدولية .

وكذلك الإعلامية حادة العويج صحفية بمحطة الاذاعة الجهوية باكادير، ساهمت في التعريف بالإمكانيات العديدة التي تزخر بها جهة سوس ماسة، حيث نفضت الغبار عن العديد من الملفات .

وكذلك الدكتورة لمياء بنجلون أستاذة بكلية متعددة الاختصاصات بتارودانت التابعة لجامعة ابن زهر باكادير، حاصلة على الدكتوراه بجامعة نانسي الفرنسية كرست جهدها العقلي والفكري، في سبيل تطوير الميدان الجامعي، حيث ظهرت على يدها العديد من البحوث والندوات الوطنية والدولية، سبيلها في ذلك تحقيق بحث علمي ذو جودة متميزة، ومنذ التحاقها بكلية متعددة التخصصات بتارودانت، اسطعت أن تأسس العديد من الأنشطة، حيث بدلت مجهودات كبيرة وعطاء على مستوى البحث العلمي والتكوين المستمر، وسهرت على تنظيم الحملة التحسيسية حول داء فقدان المناعة، والتي تعتبر عرس صحي لإخراج هذا المرض من خانة الطابوهات پإشراك المؤسسات وجمعيات المجتمع المدني قصد تمرير ثقافة التضامن و العمل التطوعي الإنساني، وإدماج الساكنة في التنمية المستدامة للنهوض بمدينة تارودانت، وجعلها قبلة للسياحية الثقافية .

وكذلك أسماء أوبو التي بصمت على مسار موفق استطاعت من خلاله أن ترسم خطة عمل لأجل المساهمة في التنمية السياحية باكادير، إبان توليها مديرة المجلس الجهوي للسياحة لسوس ماسة، ساعدها في ذلك التجربة الذي راكمتها قبل ولوجها ذات المجلس، كمسيرة لمشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية في الميدان المالي والإداري، بكل من أكادير، مراكش والرباط ، ومسؤولة عن تنظيم سفريات دراسية وطنية ودولية .

وكذلك المهندسة سارة يوسوفي المكلفة بقسم العمليات بمؤسسة ألزا للنقل الحضري باكادير، تبوأت هذه المكانة بعد تخرجها من المدرسة الحسنية للإشغال العمومية، استطاعت أن تندمج بسرعة مع فريق العمل بحسن خلقها وتواضعها، الذي ساعدها في تكوينها العلمي والأكاديمي نجم عنه تفوقها في تنظيم السير العادي للحافلات، والبالغ عددها 201 حافلة تربط بين 330 خط يقودها 450 سائقا، إلى جانب 30 مراقب و10 تقنيين الخدمة يشرفون على السلامة وتطبيق تعليمات المؤسسة، وهو ميدان كان إلى وقت قريب حكرا للرجال فقط .

واخرا الأكاديمية ضحى الوردي والفنانة سعدية اباعقيل، التي اشتغلت في العديد من الأفلام الأمازيغية، والفاعلة الجمعوية فاطمة الكراوي وفتيحة بوعدي ، ويجدر إنصاف هذه الطاقات النسائية، نتيجة لما يقمن به من أدوار طلائعية وحصورهن الدائم في الحياة العامة بجهة سوس ماسة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock