الشاعر التونسي محمد دراجي لجريدة يسبريس 7 : تعرضت لعدة صعوبات في المجالين الدراسي و الثقافي

صرح محمد دراجي الشاعر التونسي لجريدة يسبريس 7 المغربية بالأتي :
1 لبيت نداء التاريخ و اخترت شعبة الرياضيات و لم أندم علي قراري
2 أضطررت الي نشر ديواني قبل عرض نتائج الباكلوريا من أجل توجيه رسالة الي كل من أساتذتي
3طلبت مني دور النشر دفع تكاليف لنشر كتابي ورقيا و لم أقدر عليها لأن عمري عشرين سنة و في هذا العمر المرء لا عمل له
4 طريقة تدريس عدد من الأساتذة الذين درسوني الرياضيات قبل اختيارها كشعبة في التعليم الثانوي لم تكن جيدة .
5 صرت أكثر رضاء بقدر الاهي كيف ما كان يكون و متفائل للحصول علي الباكلوريا
اليكم نص خطاب الشاعر محمد دراجي بمناسبة حفل توقيع كتابه .
حينما يلبي المرء نداء التاريخ من أجل التأريخ لمستقبل جديد ولا يعطيه المستقبل من الخير ما نوى لأن الموجودات في هته الحياة الدنيوية الفانية كانت عليه وزرا تسببت في التعطيل و في وقف حال الحياة و الخمول يستنجد بقلم أو ريشة و حبر يصارع أحلامه التي صيرها الحاضر ماض غير مرضي بشدة كربه و أسره لقوي النجاح ….
الكتاب الذي كتبت و اختزلت صفحاته ما كان لينشر قبل أن توافق علي نشره العائلات و أهل الذكر و ينضر في محتواه الطاهر العفيف لولا قوله عز و جل ” فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه ”
فتم نشر الكتاب و الاعتراف
و ان في نشر الكتاب لذكري لأهل الثقافة ما إن يختلط النشر بالتجارة دور نشر عديدة قد ترفض نشر الكتاب الكيس المتواضع بتعلة وجوب أن يوفر الكاتب المبدع أثمان طباعة مخطوطه.
ثم إن المشرفين علي دور النشر أكثر البشر يطالعون الكتب مجانا ويطالبون المؤلف الشاب بتوفير تكاليف طباعة مؤلفه . فهل هذا الأمر يستقيم ؟ ثم لو طلب شاعر أن تطبع له نسخ عشرين أو عشرة يحتفظ بهم لنفسه و للعائلته يقال له ” ألات طباعة ضخمة تشتغل ”
استمر الحال أشهر ستة بعد إن دفعنا تسعين دينار من اجل التدقيق لشاعر يعمل بدار نشر تونسية مدققا و ربما يكون الثمن الذي اقترحه من اقل الثمن المقدمة و لكنه تأخر في التدقيق ما يزيد علي شهر من أجل ثلاثين صفحة أو يزيد عليها بقليل ربما كتابة هته الصفحات و البحث عن أطروحة جيدة في الحب تستحق عاما و عليه يزيد من أجل مطالعة نظريات أفلاطون و نبي الله يوسف الذي يقال له يوزرسيف الحكيم و لكن و ألف لكن تدقيقها يستحق أقل من شهر
نشرت هذا الكتاب أساسا في هذا الوقت بالذات إلكترونيا عن دار مبدع للنشر الإلكتروني لأوجه رسالة إلي أساتذتي ما أضنهم فهموا الرسالة ، من وراء نشر الكتاب صرخة إلي الذين تداخلوا في مسار تدريسي علي مدار سنين كنت فيها متفوقا و نتائجي في ذلك خير شهيد ليتعطل تقدمي و تفوقي بسبب الإضرابات المتكررة و دمج الثلاثيات و مقاطعة الامتحانات و احتساب الأحسن بين الثلاثي الثاني و الثالث في احدي السنوات و كانت تلك هي السنة الثامنة علي ما أذكر و كنت أسعي لتحسين مستواي الفوق متوسط في الفرنسية و الأنجليزية فعطلت مقاطعة الامتحانات من قبل الأساتذة ذلك أيما تعطيل
في السنة التاسعة صير أستاذ الرياضيات المادة إنشائية مبسطة خالية من التعقيدات غير محفزة علي التفكير لأنها صارت مادة تحفيظية لمسائل متكررة في الجبر و الهندسة ربما هذا يضر كثيرا بمستوي تلميذ جيد و يسقطه من الجيد نحو المتوسط ليتلقي الصدمة الأولي فيم يسمي مناضرة ختم التعليم الأساسي الاختيارية ليكره
بعدها كل مادة ذات توجه علمي و في السنة الأولي ثانوي أستاذة في الرياضيات كررت نفس منهج أستاذ التاسعة .
و في السنة الثانية أستاذ في الرياضيات صير المادة دروس تدارك خصوصية …
كل هذا يحدث مع تلميذ شاعر قرر له الزمن لم يقرر لنفسه اختيار شعبة الرياضيات لسببين اثنين أولهما قرار الفؤاد وثانيهما الوقوف ضد توجهه الأدبي
هذا الخطاب ليس للشكوي و ليس لتباكي خصوصا بعد أن غيرت الشعبة إلي شعبة علوم تقنية في كل الأحوال أنا راض بقضاء و قدر إلاهي أي كان سوي إن أعطي أو لم يعطي و سيأتي اليوم الذي نحقق فيه النجاح و ننسي بعده الألم و القهر كله
تحياتي لكم بمناسبة حفل توقيع كتابي
*******************************************************************
كتاب “رأيت علي وجهها إستحياء ” يلتمس الشاعر محمد دراجي في كتابه ظروف الحياة الإجتماعية معبرا من خلال تجربته الخاصة عن صوت العقل و الأخلاق و التربية السوية و قضايا المرأة و مسألة الحداثة في إطار الأعراف الإجتماعية التي يعيشها الإنسان التونسي خصوصا و العربي عموما .
الكتاب صدر عن دار مبدع للنشر الإلكتروني و هو موجود علي كتب قوقل و على مكتبة نور الالكترونية أشرف على عملية تحميله المهندس و الكاتب المصري مصطفى نجم و هو عبارة عن 15 فصلا عشر قصائد و خمسة خواطر.
سيرة المؤلف :محمد دراجي : ولد في ثالث من أوت سنة 2002 و هو شاعر تونسي أصيل مدينة سليانة .* درس بمدرسة الطيب المهيري و بمعهد سليانة و معهد 2 مارس سليانة و معهد المنجي سليم سليانة .* بدأ في كتابة الشعر منذ سن الخامسة عشر.
* حرم من اختيار شعبة الآداب في دراسته .



