من مريرت.. تعادل المرارة.. والفريق القاسمي في عنق الزجاجة..

مكتب سيدي قاسم // عبد الإله بلفقيه
برسم الجولة الثالثة و العشرون (23) من منافسات القسم الوطني هواة دارت أطوار المباراة المنتظرة و الحاسمة قمة مؤخرة الترتيب بين الإتحاد الرياضي القاسمي و مظيفه فريق شباب مريرت الرياضي. مباراة انطلقت بعنوان: الفوز ولاشيء غير الفوز للانعتاق ولو مؤقتا من براثن شبح النزول للقسم الموالي هواة.
و قد أطلق حكم اللقاء السيد “جمال بلبصري” عن عصبة مكناس فاس صافرته معلنا انطلاقة المواجهة القوية و انطلاق الضغط العصبي و النفسي معها لمحبي للفريقين و أطقمهما التقنية. و حكم اللقاء حكم متميز مشهود له بالكفاءة التحكيمة؛ حيث يعد حكما من الدرجة الأولى فهو يدير مباريات القسم الوطني الأول.
و قد كانت فصول اللقاء في مجملها دائرة في وسط الميدان مع هجمات مرتدة خطيرة لفائدة الإتحاد الرياضي القاسمي حيث ارتطمت إثرها الكرة بالعارضة مرة واحدة، بالإضافة إلى فرصتين أهدرتا بذلك التسرع المعهود للهجوم القاسمي وعدم التركيز، فيما و على الجانب الآخر كان لفريق مريرت فرصة خطيرة ارتطمت إثرها الكرة بالقائم الأفقي في الشوط الأول، ثم أعقبتها فرصة خطيرة في الشوط الثاني في حدود الدقيقة 82 كادت أن تعصف بجهود الفريق القاسمي و تودي به إلى الخسارة المريرة من قلب مدينة مريرت، و في الأنفاس الأخيرة من المقابلة كان مرة أخرى لهجوم الاتحاد الرياضي القاسمي موعد مع محاولة سانحة للتسجيل أهدرت هي الأخرى بتسرع و ضعف للنجاعة.
اللقاء عرف طرد مجموعة من عناصر الطاقم التقني لفريق شباب مريرت؛ حيث طرد الحكم مدرب الفريق و مساعده بالإضافة إلى طبيب الفريق و كذلك أحد اللاعبين: فحكم اللقاء معروف بصرامته و حزمه في إدارة المباريات.
و كما يعلم الجمهور القاسمي المتتبع لمباريات الفريق فسبب النتائج السلبية للفريق القاسمي بالدرجة الأولى خصوصا في المباريات الأخيرة يعزى إلى العجز عن ترجمة الفرص إلى أهداف و تضييعها نتيجة التسرع و افتقاد الفريق لمهاجمين متمرسين يمتازون بالنجاعة الهجومية.



