مجتمع

إلى متى والمدينة تفتقر لحافلات في المستوى ؟

مكتب وجدة(متابعة محمد أوفطومة.

تعيش الساكنة في عداب مع الحافلات لقضاء أغراضها و التنقل في سلاسة كما هو الشأن في باقي مدن المملكة.
الحافلات أصبحت مهترئة و لم تعد كافية لتلبية حاجيات الساكنة و بالخصوص الطلبة و التلاميذ و كذلك الموظفين و العمال الذين أصبحت أغلبيتهم تتنقل بوسائل بديلة مثل الدراجات أو تروتينات حتى لا تتخلف عن أعمالها.
كذلك الدخان الذي تبعثه بالطرقات ملوثة البيئة ناهيك عن الإزعاج الذي تشكله للسيارات لم تتوقف جراء الأعطاب التي تلحق بها.
كل هذا و المسؤولون عن خدمة مصالح المواطنين في دار غفلون مكتفين بالكراسي المريحة و التعويضات التي يتسلمونها و مصلحة المواطنين للجحيم.
رغم ما تعرفه دورات المجلس الجماعي من مناقشات حادة في هذه المعضلة إلا أن دار غفلون تبقى على حالها، في إنتظار تحرك السيد الوالي عامل إقليم وجدة أنجاد لوضع النقاط على الحروف كما عهدته الساكنة منذ توليه مسؤولية المدينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock