عزيز العامري.. اللاعب، المدرب والفنان

مكتب سيدي قاسم // عبد الإله بلفقيه
في جريدتكم الإلكترونية الأولى “يسبريس 7” بكل مكونات أطقمها الإدارية و التنظيمية و الفنية و التواصلية عامة ذات الحنكة و الخبرة و الجودة الإعلامية النابعة من التكوين الصحفي الإعلامي الجاد المستمر الذي منهله حب المهنة و العطاء و حب هذا البلد الحبيب، و في “يسبريس 7 مكتب سيدي قاسم” كذلك و الطاقم الساهر على برنامجكم الجديد “رموز قاسمية” الذي رأى النور في هذه الأيام الرمضانية المباركة 2023 من وسط أنوار الإبداعات المتواصلة لجريدتكم الإلكترونية “يسبريس 7” التي عنوانها العريض: الجودة و الإبداع و التميز و الصدق و القرب من الساكنة بالتواصل الميداني معهم و إيصال همومهم و انشغالاتهم و مشاكلهم إلى الجهات المعنية و كذا تقريب الخبر الآني الصادق إليهم: يشدنا الشوق المستمر إلى لقياكم من جديد مع رمز جديد من الرموز القاسمية المتألقة و البراقة الإسم الشائعة الصيت الواسعة التجارب في أرجاء الوطن الكروي الرياضي و خارجه، علم وطني قاسمي نقش إسمه بمداد الفخر و الاعتزاز و التميز: إسم محبوب داخل أسوار الأحياء التقليدية و الحديثة المعاصرة بمدينة سيدي قاسم و إسم بصم على الاحترام والتقدير و الاعتراف و الامتنان من لدن كل من عاصرهم كمدرب و إطار تقني من لاعبين و في قلوب ووجدان الجماهير بجل المدن المغربية التي مر منها مدربا لفرقها المحلية و كإنسان عايشهم بكل تواضعه المشهود والمنقول حكيا عبر احتكاكات شخصية من أشخاص و جماهير مغربية و أطقم فنية و إدارية للفرق الوطنية التي مر منها الرجل: إنه المدرب الفنان “عزيز العامري”.
إزداد يوم 1 يناير 1950 بمدينة سيدي قاسم، لعب في صفوف الإتحاد الرياضي القاسمي والجيش الملكي في مركز قلب الوسط في سنوات المجد والهيبة الكرويين للفريقين، و بدأ مسيرته التدريبية الحافلة حيث بين 1984–1990 كان على رأس الإدارة التقنية للاتحاد الرياضي القاسمي، لينتقل في الموسم الكروي 1996–1997 لتدريب اتحاد طنجة، ويعود في موسم2001–2002 ليشرف على تدريب فريق عروسة الشمال طنجة، و في موسم 2002–2003 أنيطت له مهمة تدريب المغرب الفاسي، ثم في الموسم الكروي 2003–2004 درب أولمبيك أسفي، وفي موسم 2006–2007 النادي المكناسي، ثم في 2007–2008 توجه صوب مدينة مراكش للإشراف على تدريب الكوكب المراكشي، ثم في 2010 فريق الجيش الملكي، و في المرحلة بين 2011–2014 شد الرحال إلى تطوان للإشراف على تدريب فريق المغرب الرياضي التطواني، لينتقل سنة 2015 إلى تدريب شباب الريف الحسيمي، و في الموسم الرياضي 2015–2016 أولمبيك آسفي، ثم في 2016–2017 نادي الجيش الملكي، ليطير إلى دولة قطر في أول تجربة خارج الوطن للإشراف على تدريب فريق الخريطيات القطري سنة 2018، ليعود إلى التدريب في أرض الوطن في موسم 2018–2019 من جديد من بوابة نادي الكوكب المراكشي، وفي الموسم الكروي 2019–2020 الرجاء الملالي، و يعود إلى مسقط رأسه سيدي قاسم حاليا ليشغل منصب المشرف العام لفريقه الأم الإتحاد الرياضي القاسمي واضعا كل تجاربه و تكويناته التقنية الدولية و حكمته الكروية المعروفة داخل بيت الإتحاد الرياضي القاسمي تواضعا من الرجل و امتنانا و عرفانا و حبا للمدينة التي رأى فيها النور و ترعرع فيها.
أما فيما يتعلق بإنجازات عزيز العامري فقد توج كمدرب رفقة المغرب الرياضي التطواني بلقب الدوري المغربي الممتازة في موسمي 2012 و 2014، كما نال شرف أفضل مدرب في البطولة الوطنية في برسم موسم 2013-2014، و تجدر الإشارة أن عزيز العامري قاد فريق المغرب الرياضي التطواني في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية لموسمين، كما قاد الفريق التطواني في كأس العالم للأندية التي أقيمت بالمملكة المغربية سنة 2014.
ولعل أسطر اللغة و كلماتها هذه و كل ما ورد من أرقام – و بكل موضوعية- ليست في الإسهاب أو الحشو أو المجاملة في شيء صدقوني لن تفي “عزيز العامري” المدرب و الإنسان حقه بالنظر للأشواط الطويلة عبر سنوات التي قطعها في العطاء الكروي و التدريبي التقني لجملة كبيرة من النوادي و الفرق الوطنية و اللاعبين الشباب الذين كان سببا في تألقهم وولوجهم باب عبر وضع الثقة فيهم و تحفيزهم ووتلقينهم لفلسته الكروية الناجحة و لعل خير دليل يبقى شامخا لهذا هو تتويجه رفقة فريق المغرب الرياضي التطواني بلقبين للبطولة الوطنية بأغلبية ساحقة من اللاعبين الشباب على نقض تجاربهم الكروية و بأسلوب كروي حديث صار مقترنا في أذهان كل الفرق المنافسة و الجماهير و كل المتتبعين للشأن الكروي بإسم المغرب الرياضي التطواني و عزيز العامري.
أعزائنا جمهور “يسبريس 7” الحبيب إنتظرونا في موعد قادم جديد بإذن الله تعالى مع رمز قاسمي آخر عبر برنامج “رموز قاسمية” فقط و فقط على جريدتكم الإلكترونية الأولى “يسبريس 7″، والشكر موصول والتقدير و المحبة إليكم من كل طاقم الجريدة إلى أن يتجدد اللقاء بكم إن شاء الله تظلون في راحة و صحة و أمان ورعاية من الرحمان.



