رياضة

إصطدام مؤخرة الترتيب بالهواة .. في شمس حارقة و جمهور غائب.. الفريق القاسمي و يستمر مسلسل إهدار النقاط..!

مكتب سيدي قاسم / عبد الإله بلفقيه
عرفت الجولة 26 من البطولة الوطنية هواة مباريات حارقة كان من أبرزها قمة أسفل الترتيب التي دارت فصولها بين الإتحاد الرياضي القاسمي و نادي شباب قصبة تادلة متذيل الترتيب، النزال الكروي الذي آل صراع دقائقه الملعوبة إلى التعادل الإيجابي هدف داخل كل مرمى؛ و قد افتتح التسجيل للفريق القاسمي بعد ضغط متواصل منذ انطلاقة المباراة على معترك عمليات شباب قصبة تادلة اللاعب المتألق “عمر مكناسات” إثر ضربة خطأ مباشرة أسكنها الزاوية اليمنى للحارس التادلاوي بوعميرة في حدود الدقيقة 37 من الجولة الأولى من أطوار المباراة، في حين أحرز هدف التعادل لفريق شباب قصبة تادلة اللاعب ياسين عنيد عن طريق ضربة خطأ في الدقيقة 50 من عمر اللقاء، و قد تميز النزال الكروي بسيطرة قاسمية على أغلب فتراته ركن من خلاله فريق شباب قصبة تادلة إلى نهج دفاع متأخر و تحصين المرمى مع محاولة بناء هجمات مرتدة خصوصا بعد تمكنه من إحراز هدف التعادل في الشوط الثاني.
حيث لا تخدم هذه النقطة مصلحة الفريقين اللذان يتخبطان في مراكز الخطر الأخيرة و هي نقطة لا تسمن ولا تغني من جوع في خضم الوضعية الحرجة التي ينازع في فيها الفريقين في مراكز المؤخرة المهددة لهما بالانحدار للقسم الموالي هواة.
و بالنسبة لفريق الاتحاد الرياضي القاسمي فهنا نتحدث عن ضياع نقطتين ثمينتين كان من شأنهما أن تكونا بالغتي الأهمية كان ليقوي بهما الفريق حظوظه في الإنعتاق من شبح النزول المخيف و تدعيم نسبة ضمان البقاء بالقسم الوطني هواة؛ خصوصا أننا و بكل أمانة مهنية نشهد في أغلب لقاءات الفريق القاسمي خصوصا بعد عودة الفريق القاسمي لملعب العقيد عبد القادر علام سيطرة و أداء مستحسنا للفريق القاسمي و الإستقرار المعنوي والمادي الذي صار يعرفه الفريق بعد التدخل الحاسم و الفعال للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم السيد الحبيب ندير و باقي المتدخلين من مسؤولي المجلس الجماعي بسيدي قاسم و على رأسهم السيد عبد الإله أوعيسى رئيس المجلس، وكذا المجلس الإقليمي برئاسة السيد بنعيسى بنزروال، لكن دائما نقص تجربة لاعبي الفريق القاسمي تلعب سلبا ضد الفريق، دون أن ننسى أن موجة الحرارة الحارقة التي دار فيها النزال الكروي بعد الزوال و غياب الجمهور القاسمي غالبا بسبب ثمن التذاكر ثم حرارة الطقس في توقيت إجراء المقابلة كان لهما التأثير كذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock